قوة مكافحة الإرهاب التابعة للرئاسي: حفتر كثف غاراته على مواقعنا بمدينتي طرابلس وسرت – صحيفة المرصد الليبية

ليبيا –  قال القيادي بمدينة مصراتة والناطق باسم ما يعرف بقوة مكافحة الإرهاب التابعة للمجلس الرئاسي بقيادة فائز السراج عبد الباسط تيكة إن محور وادي الربيع لم يشهد أي إشتباكات أمس الأحد.

تيكة أوضح في مداخلة له عبر برنامج “تغطية خاصة” والذي يبث على قناة “ليبيا الأحرار” التي تبث من تركيا وتابعته صحيفة المرصد أن عناصر ما يسمى بـ”قوة مكافحة الإرهاب” خرجت في الأيام الماضية كدعم لأغلب المحاور التي تشهد إشتباكات ، مشيراً إلى أن عناصر القوة لم تذهب إلى أي محور كون الإشتباكات أمس الأحد لم تكن بالحجم الكبير وتقدمات قوات الوفاق وصفها بـ”الدقيقة والمدروسة” ولم تحتاج المحاور لأي دعم.

وزعم تيكة أن القائد العام للقوات المسلحة المشير خليفة حفتر الذي وصفه بـ”المجرم” يعمل مع عناصر تنظيم داعش المتواجدة في الصحراء على حد زعمه ، مدعياً أن الاثنين يعملان في اتجاه واحد وهو تهريب وتجارة البشر.

وقال :”قوات حفتر تواصل بشكل مباشر وعندما يخرج المهاجرين من السودان وتشاد يستلموهم مجموعة الكرامة بالمنطقة الجنوبية ويقومون بإيصالهم إلى جنوب بني وليد وإنزالهم في هذا المكان وهناك تستلمهم عناصر داعش وتقوم ببيعهم وتهربيهم إلى المنطقة الغربية وهذا يعد مصدر مالي لحفتر ولعناصر داعش وهم يعملان في قالب واحد”.

وأضاف :” حفتر قصف مقراتنا ومقرات قوة حماية وتأمين سرت جنوب المدينة أكثر من مرة وتكثيف الضربات علينا بشكل غريب في محوروادي الربيع بالطيران وهذا لم يؤثر فينا وعندما قصف مقرنا الموجود في مدينة مصراتة ليلة الجمعة كان شيء واضح وصريح لأن  العالم كله يعلم أن هذه القوة مختصة في تأمين الوديان وتقوم بتسيير الدوريات من حدود سرت لحدود بني وليد بشكل يومي “،مشيراً إلى أن هدف حفتر من القصف كان لأجل تسهيل دخول الدواعش إلى المنطقة الغربية حتى يسببوا القلاقل داخل العاصمة طرابلس و المنطقة الغربية.

الناطق باسم مكافحة الإرهاب التابعة للرئاسي أدعى أن المشير حفتر  قصف مطار معيتيقة الدولي أكثر من مرة بصواريخ الجراد لإعطاء الفرصة للدواعش للهروب من سجن معيتيقة ، مضيفاً :”الهدف الأساسي له هو انتشار داعش داخل طرابلس”.

وتابع مدعياً :”كان يعتقد أن لدينا سجونا تحتوي على عناصر من داعش في مقرها الرئيسي بمصراتة لهذا قصف المباني ليسهل خروج السجناء منها لكننا ليس لدينا دواعش  فكل من يتم القبض عليه يذهب إلى النيابة والهدف تسهيل دخول الدواعش إلى المنطقة الغربية “.

تيكة قال في ختام تصريحه إن مسلحي الوفاق في محور وادي الربيع لم تتقدم منذ فترة طويلة كونه في حالة تقدم عن بقية المحاور،قائلاً :” لو تقدمنا في هذا المحور لأصبحنا في مرمى النيران الصديقة ونحن نتعامل يومي بالمدفعية والدبابات في الصباح الباكر وطيران حفتر ركز علينا في الليل والنهار ونحن ننتظر التعليمات وواثقون من أنفسنا للتقدم في محور وادي الربيع ،حفتر عبارة عن هيكل عظمي يتم إخراجه من حين لأخر باسم أنه نفذ عملية وعلى أساس أن لديه جيش بل مجموعة من النظام السابق المضطرين للقتال وبعض العصابات وحفتر خسر المعركة بخسراته لمدينة غريان ونؤكد أن الإنتصارات قادمة و المعركة ستحقق إنتصاراتها”