قوى عراقية معارضة تعلن دعمها لـ”انتفاضة الجنوب” – صحيفة المرصد الليبية

العراق – أعلنت اللجنة التنسيقية للميثاق الوطني العراقي، الاثنين، دعمها “الانتفاضة الشبابية” التي انطلقت بداية أكتوبر/ تشرين أول الجاري جنوبي البلاد.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقدته اللجنة في مركز الرافدين للدراسات الاستراتيجية (راسام)، بمدينة إسطنبول التركية.

وفي مارس/ آذار الماضي، أعلنت قوى وحركات سياسية عراقية معارضة للعملية السياسية الحالية في البلاد، وثيقة بعنوان ” الميثاق الوطني العراقي”، قالت إنه يهدف إلى تجسيد الهوية الوطنية، وتأكيد المساواة بين مختلف الأطياف في البلاد.

وبالمؤتمر، أكد عضو اللجنة التنسيقية للميثاق العراقي، مكي نزال، على “تضامن اللجنة المطلق مع المنتفضين في العراق”.

واعتبر أن “هذه الثورة رفضت مشروع الطائفية المقيت ودعت لتوحيد العراق”.

من جهته، اعتبر رئيس مجلس العشائر جنوبي العراق، وعضو اللجنة التنسيقية للميثاق، أحمد الغانم، في كلمته أن “هذه الثورة التي قام بها الشباب كانت لمواجهة ما تعرض له أهلنا في الجنوب والفرات الأوسط”.

وأضاف أن “هذه الثورة ثورة الكرامة والعز والشرف، وليست مجرد مظاهرات من أجل مطالب ضيقة كما يحاول البعض أن يسوق لها”.

ولخص مطالب الشباب في هذه الثورة بـ”إلغاء العملية السياسية وإلغاء الدستور والمطالبة بإصلاحات كبيرة تنقل العراق من المستنقع الذي وقع فيه، بعد أن عانى العراق الفساد والظلم في كافة مرافق الحياة”.

وأكد أن “هذه الثورة لا يمكن أن تتوقف بالرغم من القمع الكبير الذي يمارس ضدها، فالشباب قدم الكثير من الشهداء الذي وصل عددهم الى أكثر من 250 شهيدا و7000 جريح”.

وتابع: “هذه المظاهرات السلمية التي طالبت بحقوق العراق وشعبه جوبهت بالقمع من قبل قوات الأمن وميليشيات مسلحة مدعومة من قبل القطاع الحكومي، وبغطاء من القيادات السياسية ورئيس الوزراء”.

وأنهى رئيس مجلس عشائر العراق العربية في الجنوب كلمته بمطالبة الدول العربية والمجتمع الدولي بالوقوف الى جانب هذه الثورة العراقية.

ونصّ “الميثاق الوطني العراقي” الذي أُعلن في مدينة إسطنبول، على الالتزام بهوية موحدة للعراق، وأن يتساوى الجميع في المواطنة، والتمسك بوحدة البلاد ورفض أي خطة ترمي إلى تقسيمها.

ووقعت عليه قوى وشخصيات عراقية مختلفة، أبرزها حركة التيار القومي العربي، وهيئة علماء المسلمين، والحزب الشيوعي العراقي – اتحاد الشعب، ومجلس عشائر الثورة العراقية، وهيئة العلاقات الدولية – بريطانيا، ومؤسسات المجتمع المدني، وتجمع الكفاءات الوطنية، وتكتل “المستقلون”.

وشهد العراق مطلع الشهر الجاري احتجاجات شعبية عارمة استمرت أسبوعاً، وطالب خلالها الكثير من المتظاهرين برحيل الحكومة وإصلاح النظام السياس، في بلد يعتبر من بين أكثر دول العالم فسادا على مدى السنوات الماضية، حسب مؤشر منظمة الشفافية الدولية.

 

الأناضول