ووضع الهدف الذي أحرزه لاجو جونيور من مجهود فردي في الدقيقة السابعة فريق مايوركا في المقدمة وفشل فريق المدرب زين الدين زيدان، الذي غاب عنه العديد من الأسماء الكبيرة، في تقديم الأداء المطلوب في ليلة محبطة له.

ولم يكن الفوز الذي حققه مايوركا خاطفا مع تقديم أصحاب الأرض لعرض قوي شهد الكثير من الحيوية في أول مباراة للفريق على أرضه أمام ريال مدريد منذ 2012 والتي كانت قد انتهت بفوز ريال 5-صفر.

وكان ريال، الذي غاب عنه لوكا مودريش وغاريث بيل للإصابة إضافة لإيدن هازارد الذي غاب بعد ولادة طفله الرابع، سيعود للقمة بالفوز لكنه افتقر لإيقاعه المطلوب.

وبدأ الضيوف بشكل واثق لكنهم صُدموا عندما انطلق لاجو جونيور من الناحية اليسرى وسدد بقدمه اليمنى لتمر الكرة من تيبو كورتوا نحو الشباك باتجاه القائم البعيد.

وكانت جماهير مايوركا في حالة نشوة كبيرة بعدها بقليل عندما اعتقد انتي بوديمير أنه عزز تقدم الفريق بتسجيله الهدف الثاني من تسديدة مرت من كورتوا لكن الحكم ألغاه بداعي التسلل، وفق ما ذكرت “رويترز”.

وسدد كريم بنزيمة في المرمى قبل نهاية الشوط الأول وهدد البرازيلي فينيسيوس جونيور مرمى المنافس بواسطة سرعته الكبيرة، لكن الحصار الذي كان من المتوقع أن يفرضه ريال في الشوط الثاني لم يتحقق وأمضى الضيوف آخر 15 دقيقة من اللقاء بعشرة لاعبين عقب طرد الفارو اوريوزولا بسبب حصوله على الإنذار الثاني.

وتماسك مايوركا محققا ثالث انتصار له منذ عودته لدوري الأضواء عقب غيابه لست سنوات.