الميهوب: على السراج وأعوانه الإعلان أن طرابلس مختطفة من الارهابيين والجماعات المسلحة – صحيفة المرصد الليبية

ليبيا – حيّا رئيس لجنة الدفاع و الأمن القومي في مجلس النواب طلال الميهوب القوات المسلحة التي تخوض أشرس المعارك مع أخطر تنظيم لتحرير البلاد. 

الميهوب أشار خلال مداخلة هاتفية عبر برنامج” غرفة الاخبار” الذي يذاع على قناة “ليبيا روحها الوطن” أمس الإثنين وتابعتها صحيفة المرصد إلى أنه فيما يخص التصريحات الدولية بالنسبة للجنة الدفاع و مجلس النواب فالرؤيا واضحة وتتمثل أن الحوار لا يبنى على أرض موجود عليها إرهاب وتطرف.

ولفت إلى أن رؤيا اللجنة و مجلس النواب تتمثل بضرورة نزع سلاح المليشيات وتجريدها منه والقضاء على الإرهاب في ليبيا ثم التوجه للحوار السياسي.

وأكد على أن مخرج الأزمة الليبية يكمن بجلوس الليبيين على طاولة الحوار أما محاولة بعض الدول لفرض رأي و إعطاء فسحة من الزمن والإستراحة لمجموعة تيار الإسلام السياسي المسيطر على طرابلس و أذرعه العسكرية القاعدة و داعش يعد أمر خطير جداً قد يعيد البلاد للمربع الأول وإنتشار هذا “الوباء السرطاني” من جديد في ربوع ليبيا بعد تقلصه بفضل القوات المسلحة وإنحصاره في جزء بسيط من طرابلس.

كما تابع قائلاً:” الرئاسي لا يملك من أمره شيء والمجتمع الدولي يعرف هذه الجزئية تحديداً أن الرئاسي ليس في موقف فرض الشروط أو الواقع هو لا يملك إلا جزء بسيط في قاعدة أبو ستة أو طريق السكة في طرابلس برعاية مليشيات الإخوان، لا تسمح له الأرضية بالتحدث في لغة فرض الشروط أنصح السراج ومن معه بإفساح المجال لليبيين والإعلان أمام العالم أن طرابلس مختطفة من الإرهاب والتطرف ليجد ما يشفع له بعد تحرير العاصمة”.

ونوّه إلى أن المجتمع الدولي يعلم مدى قدرة المجلس الرئاسي ومن يقاتلون في صفوفه من إرهابيين و متطرفين وقدرة القوات المسلحة و القيادة العامة على فرض توقيت معين لنهاية المعركة، لافتاً إلى أن المجتمع الدولي يدرك أن الرئاسي لم يعد يملك شيء إلا بعض المساندة البسيطة من دول معينة للإستيفاء وأخذ بعض المستحقات الموعودة بها من قبل السراج وأعوانه وفقاً لقوله.

وشدد على أن المجتمع الدولي سيكون في صف القوات المسلحة في النهاية وبعد تحرير العاصمة ستتغير الأمور جذرياً بتشكيل حكومة وحدة وطنية و التوجه لإنتخابات حرة و نزيهة.

الميهوب بيّن أن لجنة الدفاع منذ بداية معركة و تحرير الوطن و البرلمان و هي تصدر بيانات ومخاطبات للجهات لدولية والمحلية فيما يخص التدخل التركي و القطري السافر، موضحاً أنه تم إستبعاد قطر من مؤتمر برلين لذلك تحاول وضع دوله عربية أخرى من دول الجوار للتحدث باسم قطر في المؤتمر.

ختاماً قال إن تركيا لا زالت تدعم المليشيات على أمل إيجاد موقف على الأرض يدعم موقف المليشيات في برلين لكن المحصلة النهائية مساعي الدولتين بائت بالفشل وستم تقديمها للمحاكم الدولية بحسب تعبيره.