لجنة الإنتخابات البلدية بالمؤقتة: المنقلبون على صناديق الإقتراع هم من يتحمل مسؤولية الانقسام السياسي – صحيفة المرصد الليبية

ليبيا – قال الناطق الرسمي باسم اللجنة المركزية لإنتخابات المجالس البلدية بالحكومة المؤقتة خالد يونس إن الإنقسام السياسي الحاصل في البلاد يجب أن لا تتحمل جريرته اللجنة المركزية أنما من إنقلب على صناديق الإنتخابات والتي أطلقت على نفسها “مجلس الدولة”.

يونس أوضح في مداخلة مع برنامج “موطني” الذي يبث على قناة “ليبيا روحها الوطن” وتابعته صحيفة المرصد أمس الأربعاء   أن هناك فرق بين المفوضية العليا للإنتخابات وبين اللجنة المركزية،لافتاً إلى أن المفوضية معنية بالإنتخابات الرئاسية و البرلمانية على مستوى ليبيا في يوم واحد أما اللجنة المركزية تتبع لمجلس الوزارء والحكومة،لافتاً إلى أنه في ظل وجود حكومة موازية فأن هناك لجان مركزية تتبع الحكومة المؤقتة  أخرى تتبع  حكومة الوفاق “غير الدستورية”.

ونوّه يونس إلى أن اللجنة لم تحدد بعد البلديات التي ستجرى بها الإنتخابات كونه من صلاحيات وزارة الحكم المحلي بالحكومة المؤقتة ومجلس الوزارء وفق معايير معينة،مشيراً إلى أن اللجنة المركزية قامت بإعداد الميزانية العامة لبلديات التابعة للحكومة المؤقتة واحالتها لمجلس الوزراء،متوقعاً أن يتم تحديد بلديات:”البيضاء ،تازربو،شحات” كونها أولى البلديات التي تم إنتخابه وفقاً للتسلسل الزمني.

وبشأن الإنتخابات البلدية التي أجريت تحت إشراف رئيس اللجنة المركزية لانتخابات المجالس البلدية سالم بن تاهية،أوضح يونس :”الهرم التشريعي للدولة الدستور ثم القانون ثم اللائحة التنفيذية للقانون  ومن بعدها القرارات ،فإذا كانت القرارات  أو اللائحة أو القانون  مخالف لرأس الهرم يبقى القانون و اللائحة و القرارات معيبة وربما هذا ما استندت عليه المحكمة،الحكومة المؤقتة هي الحكومة الشريعة فأي إنتخاب تقوم به  حكومة الوفاق غير دستوري وبه إجحاف لحقوق المواطنين الذين إنتخبوا  مجلس النواب عام 2014 ونأمل أن تكون الإنتخابات على مستوى ليبيا  بالكامل “.

الناطق الرسمي باسم اللجنة المركزية إختتم حديثه بالقول:”إعلام الإخوان و التيار الإسلامي المتطرف يروج إلى أن الجيش  إنقلابي ويسيطر على المدن بقوة السلاح وهذا كلام ننفيه تماماً لأن مناطق التي سيطر عليها الجيش وحررها ستجرى بها إنتخابات بلدية وهذه رسالة إلى الإسلام السياسي والدول الإقليمية الداعمة للتنظيمات الإرهابية”.