الشويهدي: حفتر لم يبني مؤسسة عسكرية وميليشياته تحارب المثقفين والمفكرين في بنغازي – صحيفة المرصد الليبية
آخر الاخبار

ليبيا – إتهم العضو المنشق عن مجلس النواب في طبرق جلال الشويهدي القائد العام للجيش المشير خليفة حفتر باستغلال الإحتقان الذي كانت تشهده مدينة بنغازي وعرض نفسه كمنقذ لها من الإغتيالات من خلال محاولة جمع مجموعة من العسكرين حوله وتجميع قبائل في المنطقة الشرقية وبنغازي على وجه الخصوص.

الشويهدي أشار في تصريح لقناة “ليبيا الأحرار” التي تبث من تركيا وتابعته صحيفة المرصد إلى أنه منذ ذلك الوقت بدأ تشكيل الفصائل التي تسمى “فصيل عملية الكرامة”.

ويرى أن المشير حفتر كان تركيزه على التنظيمات الإرهابية وأنصار الشريعة حيث كان العدو الإساسي له من البداية، معتبراً أن قائد عام الجيش حاول توسيع دائرة العداء ويصر على تسليم أسلحة ما يسمى بـ”الدروع” له.

وقال إن “حفتر” كشر عن أنيابه بعد حصوله على الشرعية من مجلس النواب وعملية الكرامة فلم يكتفي بها بل أجبر الجميع على أن يكون له منصب رسمي في المؤسسة العسكرية الليبية التي لم تبنى للآن حسب زعمه.

كما استطرد حديثه:” حفتر حصل على ما يريد من الشرعية السياسية أصبح لا يكترث لأحد وعندما يريد أمر من البرلمان لا يأتي شخصياً بل الطلبات تكون جاهزة، لديه مجموعة نواب بالرجمة عن طريقهم يحاول الخروج بأي مشروع يريده ورئيس مجلس النواب عقيلة صالح كدمية في يد حفتر لا يستطيع مخالفة أي أمر وهناك بعض القوانين تمر من خلال 9 نواب لكنها قوانين يريدها حفتر كقانون الاستثمار العسكري”.

وزعم أن كل صوت مثقف يعمل على الإستدراك أو التفكير في هذه العملية يحاول حفتر التخلص منه عن طريق من وصفهم بـ” العناصر الإجرامية ” ، محملاً المسؤولية ليس فقط لمن وصفهم بـ”ميليشيات حفتر” (القوات المسلحة الليبية) بل للمجتمع الدولي على رأسه المبعوث الأممي غسان سلامة الذي يعد من أكبر المدانين في هذا الملف.

وبشأن قضية إختفاء النائبة سهام سرقيوة علق قائلاً:”هناك محاولة لإبعاد القضية عن أي ميلشيا أمنية تتبع لحفتر ومحاولة تصريح وزير الداخلية التابع للثني بالقول أنها مجموعة إرهابية تسللت لبنغازي لا أعرف كيف مجموعة إرهابية تدخل ما يقارب الـ 15 سيارة وتصل لسرقيوة وتحرق البيت بالكامل دون إعتراضها من قبل الأجهزة الأمنية، الآن نطالب بعائلة سرقيوة الذين تم تهريبهم من بنغازي بالخروج وتوضيح ماحصل”.

الشويهدي نوّه إلى ضرورة أن تتحرك الحكومة بهذا الملف لأن تحركات مجلس النواب أصبحت محدودة كسلطة تشريعية أما بعد إجتماعات طرابلس أصبح الأعضاء أحرار يعبرون عن رأيهم في كل الوسائل.

ولفت إلى أن البعثة الأممية هي تدعم الديكتاتورية في ليبيا ولا تدعم الديمقراطية بدليل عدم تحميلها مسؤولية إختفاء سرقيوة لـ”حفتر” بذاته وغيرها من الإنتهاكات والجرائم،  مطالباً الحكومة باتخاذ موقف قوي فيما يتعلق بسلامة كتغييره بعد الكشف عن نفسه في إحاطته الأخيرة بمجلس الأمن بحسب حديثه.