بومبيو: إيران تستخدم حركة “الجهاد” لضرب “حليفتنا إسرائيل” – صحيفة المرصد الليبية

واشنطن – اكد وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، السبت، إن إيران تستخدم ما سماه “وكيلها الإرهابي” ممثلا في حركة “الجهاد الإسلامي” الفلسطينية لضرب “حليفتنا الكبيرة إسرائيل”.

وفي تغريدة عبر حسابه الرسمي، أضاف بومبيو “يجب أن نستمر في الضغط على إيران إلى أن تتفاوض على اتفاق شامل يضمن وقف دعمها للجماعات الإرهابية”، بحسب موقع “الحرة” الأمريكي.

واعتبر أن “طهران لا تريد السلام في المنطقة”.

وردا على تغريدة بومبيو، قال مصعب البريم، المتحدث باسم “الجهاد الإسلامي”، للأناضول، إن الحركة “تعمل في فلسطين للدفاع عنها وعن شعبها ومقدساتها من العدوان الإسرائيلي المستمر على مدار عقود الماضية”.

وأضاف: “أمريكا راعية ومصدرة الإرهاب في العالم، والجهاد الإسلامي تقف في وجه الاحتلال الذي يبدأ دائما بالعدوان على شعبنا ومقدساتنا”.

وتابع: “ما تقوم به المقاومة أمر مشروع على المستوى القانوني، والإنساني والوطني، أسوة بكل الشعوب التي تناضل من أجل أرضها وحقوقها ضد الاحتلال”.

وكان الجيش الإسرائيلي أعلن أن عددا “كبيرا” من الصواريخ أطلق من غزة باتجاه إسرائيل وذلك بعد مقتل قيادي “الجهاد الإسلامي” بهاء أبو العطا في غارة على قطاع غزة، بحسب “الحرة”.

وتقول إسرائيل إن أبو العطا مسؤول عن إطلاق صواريخ باتجاه أراضيها وأنه كان يحضر للمزيد من الهجمات.

والجمعة، قالت حركة “الجهاد الإسلامي” بغزة، في بيان، إن استهداف إسرائيل للأطفال والمدنيين خلال عمليتها العسكرية الأخيرة على القطاع “جريمة حرب مكتملة الأركان”.

ومنذ فجر الثلاثاء وحتى فجر الخميس، شنّ الجيش الإسرائيلي عملية عسكرية على غزة، بدأها باغتيال القيادي أبو العطا وزوجته.

وأُعلن صباح الخميس، التوصل لوقف إطلاق نار بين إسرائيل وحركة الجهاد الإسلامي، بعد يومين من العملية التي أسفرت عن 34 شهيدا، بينهم 8 أطفال و3 نساء، وإصابة 111 آخرين بجراح مختلفة .

يشار أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اتخذت منذ يومها الأول العديد من الخطوات التي تكشف، بحسب مراقبين تحيزاً كبيراً لصالح إسرائيل.

وفي نهاية 2017 اعترف ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل، وفي منتصف العام 2018 نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إليها، ومطلع العام الجاري اعترف بالسيادة الإسرائيلية على مرتفعات الجولان السورية المحتلة.

فضلا عن وقف ترامب دعم الفلسطينيين ماليا، بما في ذلك وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا”.