الناطق باسم عملية “فجر ليبيا”: حكومة الوفاق متحالفة مع تركيا بالشق العسكري – صحيفة المرصد الليبية

ليبيا – إعتبر الناطق السابق باسم عملية “فجر ليبيا” التي أحرقت مطار طرابلس وتسببت في خسائر بمليارات الدولارات أحمد هدية أن ماوصفه بـ”الطيران الداعم لمليشيات حفتر متعدد الجنسيات” يقوم بقصف المدنيين بمصراتة وطرابلس.

هدية أشار في تغطية خاصة أذيعت على قناة ” ليبيا الأحرار” التي تبث من تركيا أمس الثلاثاء وتابعتها صحيفة المرصد إلى أنه في كل مرة يحدث تقدم سياسي أو دبلوماسي معين لحكومة الوفاق يكون رد من وصفهم بـ”مليشيات حفتر” (القوات المسلحة الليبية) باستهداف مصراته.

وأرجع ما وصفه بـ”قصف المدنيين في مصراتة” إلى رغبة “حفتر” (القائد العام للجيش المشير حفتر) التوضيح للموجودين في المنطقة الشرقية ممن يدعمونه أنه يستطيع ضرب مصراته في أي لحظة وبأنه ليس هناك تأثير لأي بيانات سواء صادرة عن طريق مجلس الأمن أو بعض الدول العظمى لإثبات تحكمه في زمام الأمور وبأنه مدعوم دولياً ولا يهتم بكل ما يحدث بالإضافة إلى أن تنفيذ هذه الضربات ترفع الروح المعنوية لدى المقاتلين في محاور القتال.

وتابع قائلاً:” ليست لدي معلومات ثابتة ومؤكدة حول طراز الطائرات ومن هي الدولة التي تشارك بالفعل بطيران حربي داعم لحفتر لكن حسب ما رأينا سابقاً في حروب حفتر وفجر ليبيا هناك مشاركة فرنسيه في بنغازي كانت واضحة للعيان وقصف درنة من الطيران المصري في الحروب السابقة/ لا يمكن أن يتعدى أحد هؤلاء إما أن يكون مصر وفرنسا وهذا تحليل ليس بناء على معلومات مؤكدة”.

كما استطرد حديثه:” فيما يخص استخدام القنابل بغض النظر إن كانت أمريكية ام لا هذا لا يعني شيء وليس له دلالة مهمة خاصة بعد تواجد أسلحة أمريكية الصنع كانت مسلمة لفرنسا في مدينة غريان، استخدام القنابل شديدة الإنفجار خليفة حفتر يريد أن يسبب أكبر خسائر ممكنة بالتالي يريد أن يستخدم أكثر ما يمكن فنحن في حالة حرب ولا نتوقع ضرب أهدافه بقنابل ليست ذات قوة تدميرية”.

وزعم أن هدف القائد العام للجيش المشير خليفة حفتر هو حكم ليبيا ولو على حساب الجماجم والجثث حسب تعبيره، بالتالي يتطلب من الجميع الإبتعاد عن فكرة أن يكون هناك حل وتوقف معين لانه لن يحصل ذلك إلا عند تحقيقه ما يريد، مشيراً إلى أن “حفتر” فقد البوصلة في طريقة الدخول لطرابلس أو كيفية التعامل مع القوة التي صدته فهناك مشاكل كبيرة خلطت الأوراق أمامه أهمها عودة غريان لحكومة الوفاق.

وذكر أن إيقاف من وصفهم بـ “مليشيات حفتر” عن هذه الأعمال الإجرامية في حق المدنيين يتطلب إما تحييد أو انهاء الدعم الذي تتحصل عليه من وصفهم بـ”المليشيات” (القوات المسلحة الليبية) من ذخائر وغيرها بالتالي ستنتهي هذه الحرب في أسرع وقت أو بإبعادها بقدر الإمكان عن طريق قوات حكومة الوفاق المتواجدة بمحاور القتال.

أما عن إعتقاد البعض بأن قوات الوفاق تباطأت في استغلال الظرف الذي كانت تمر به “قوات حفتر” من الإرتباك وعدم قدرتها على إدارة زمام المعركة بيّن أن الحرب ليست كلها انتصارات فستمر أوقات يتجمد بها النشاط العسكري وتقدمات لا تكتمل بالتالي تضطر القوات للتراجع، مشدداً على أنه ليس هناك خذلان ولا تباطئ بل ظروف المعركة هي التي تحكم.

وإعتقد أن حكومة الوفاق في بداية المعركة لم يكن لها خطوات قوية متعلقة بالتحالفات الدولية في إدارتها لمعركة الدفاع عن العاصمة طرابلس لكن بعد مدة تحسن تعاملهم السياسي وتقدموا بخطوات تعتبر جيدة وهي الآن تتجه للتحالف مع أمريكا في الشق الأمني مع العلم أن هناك تحالف مع تركيا في الشق العسكري، معتبراً أن الأمر الذي لم تسطيع حكومة الوفاق التعامل معه للآن هو بعثة الأمم المتحدة الموجودة في ليبيا.