مرغم: البعثة الأممية تريد تجريد القوات المؤمنة بثورة فبراير من السلاح للعودة لحكم العسكر – صحيفة المرصد الليبية

ليبيا – قال عضو المؤتمر العام السابق منذ عام 2012 وعضو جماعة الاخوان المسلمين محمد مرغم إن البعثة الأممية ماضية في هدف ثابت وبخطى ثابتة فالخطوة الأولى كانت خلال إتفاق الصخيرات باستبعاد المؤسسة الشرعية بالبلاد ومن ثم صناعة مؤسسة أخرى تحت رعايتهم للتحكم بها وسلب الشرعية.

مرغم إعتبر خلال تغطية خاصة أذيعت على قناة “التناصح” التابعة للمفتي المعزول الغرياني أمس الثلاثاء وتابعتها صحيفة المرصد أن حكومة الصخيرات أو الوفاق أصبحت بحسب المجتمع الدولي طرف في النزاع والأعمال التي تقوم بها للدفاع عن العاصمة هي أعمال عدائية كأعمال خليفة حفتر بحسب تعبيره.

ويرى أن ما تقوم به حكومة الوفاق من دفاع مشروع عن المدينة والمدنيين ودفع الصائل تعد أعمال عدائية مشابهه لما يقوم بتفيذه “حفتر” (القائد العام للجيش المشير حفتر) وفقاً لقوله.

وإستطرد حديثه:” عندما طالبوا بفصل الجزء المدني عن العسكري في مطار معيتيقة وكأنه يقول العدوان على المرافق العسكرية التابعة لحكومة الوفاق أعمال حربية مشروعه والمهم أن يفصل المدني عن العسكري لم يطالب بوقف العدوان على المدنيين وعدم استهدافهم ولم يدين المعتدي، حفتر جلستم معه كطرف سياسي ومن مؤتمر باريس أصبح طرف سياسي معترف به من المجتمع الدولي”.

كما بيّن أن حزمة الأنشطة الضرورية لإنهاء النزاع في ليبيا والمتمثلة بالعودة للعملية السياسية والاصلاح الاقتصادي ووقف إطلاق النار وتنفيذ حظر الأسلحة والإصلاح الأمني وتعزيز حقوق الإنسان كفيلة بتمكين خليفة حفتر من  المشهد السياسي في ليبيا والعودة للعملية السياسية بين طرفي النزاع.

وأضاف أن خلال تطرق المبعوث الأممي غسان سلامة إلى مؤتمر برلين وأن من بين مخرجاته لجنة المتابعة التي ستكون مدعومة من الدول التي تجتمع في باريس و أخطر ما فيها هو إزاحة العقبة التي تقف أمام حفتر وطموحه في حكم ليبيا وهي الكتائب المسلحة التي تدافع عن طرابلس أما مسألة نزع السلاح تعني رغبتهم بتجريد طرابلس والقوات المدافعة عنها من سلاحها لتكون لقمة سائغه لقوات حفتر حسب تعبيره.

وتابع قائلاً:” البعثة ماضية في هدفها منذ بدئت اعمالها ومنذ تولى ليون الرئاسة البعثة وهم في كل خطوة يتقدمون رويداً رويداً وما يعيقهم وجود المسلحين والقوات المؤمنة بثورة فبراير وبحق الشعب الليبي في بناء دولته الديمقراطية، حالياً القوة هذه يريدون تجريدها من السلاح للعودة لحكم العسكر هذا هو الأمر وهذه هي مخرجات برلين فهم يرسمون لكم الخريطة وأنتم فصلوا المشهد حسب ما نرسمه لكم في برلين”.

أما فيما يتعلق بذكر قضية النائبة سهام سرقيوة في إحاطة المبعوث الأممي أوضح أن سلامة أخرج القضية من سياقها ومضمونها السياسي الذي بكل بساطة يعني العدوان على مجلس النواب السلطة التشريعية الوحيدة وإعتبرها قضية عنف ضد المرأة مما يدل على أن البعثة لا تعترف بالمؤسسات الحالية سواء حكومة الوفاق أو البرلمان ومجلس الدولة الذي لا أثر له في المشهد الساسي الليبي.

مرغم أكد على أن حكومة الوفاق لا زالت تقبل بوجود حفتر كطرف سياسي منذ مؤتمر باريس وأبو ظبي وباليرمو مما يعني بأنها لاتزال أسيرة لما رسمه لها ليون وكوبلر وما يرسمه سلامة حالياً وسيفوم بالتخطيط له في برلين، معتبراً أن “حفتر” طرف في المشهد السياسي تمهيداً لإنقلابه على السلطة الشرعية وإستيلائه عليها حتى يعود الشعب للإستبعاد مرة أخرى.