الكهرمان – دموع ذرفها الصنوبر منذ ملايين السنين – صحيفة المرصد الليبية

روسيا – يستخرج الكهرمان في مختلف مناطق العالم، بيد أن معظم مخزونه يتركز في مقاطعة كالينينغراد الروسية على بحر البلطيق.

وقد خصص في موسكو متحف مستقل لـ “حجر الشمس” هذا، لإلقاء الضوء على تاريخه وأنواعه وفوائد استخدامه.  اللافت أن المتحف يتعاون بشكل نشيط مع الدول العربية، ويستقبل وفودا عربية كثيرة.

حظي حجر الكهرمان والجواهر المصنوعة منه بتقدير عال في الثقافات والعصور المختلفة. المثير أن تاج الفرعون المصري توت عنخ آمون نفسه كان مزينا بقطع من كهرمان البلطيق، وهو محفوظ الآن في المتحف المصري بالقاهرة.

 

المصدر : RT