وأضاف: “الناس تعبوا من رؤية الحكام الدينيين يسرقون عشرات الملايين من الدولارات ويضعونها في جيوبهم، وهي أموال يمكن أن تستخدم في تأمين الموارد للشعب الإيراني، لذا قالوا كفاية وطالبوا بحقوقهم الأساسية”.

وأشار بومبيو إلى أن التقارير تتحدث عن مقتل نحو 700 شخص على أيدي قوات الأمن في إيران، واعتقال الآلاف، مؤكدا أن دور الولايات المتحدة في كل ذلك هو “دعم الحرية في كل الأماكن، وخلق شفافية تمكن العالم من رؤية ما يحدث في إيران”.

وتابع: “دور الولايات المتحدة هو الوقوف والقول إن ما يحدث غير صحيح، وهؤلاء الناس يطالبون بحقوق أساسية، وعلى القيادة الإيرانية أن تتغير بشكل يعكس رغبة الشعب الإيراني”.

وفيما يتعلق بالاتفاق النووي مع إيران، وانسحاب الولايات المتحدة منه وفرضها المزيد من العقوبات على إيران، اعتبر بومبيو أن “الهدف المعلن للاتفاق النووي الإيراني كان لمنع إيران من الحصول على سلاح نووي، إلا أنه كان طريقا لحصولها على السلاح، ولهذا اتخذ الرئيس (دونالد) ترامب قرارا بالانسحاب منه”.

واستطرد قائلا: “كان للانسحاب من الاتفاق النووي الإيراني عدد من الآثار الجانبية، من بينها وقف تمويل النظام في إيران، وتقليل الموارد لمواصلة حملته الإرهابية”.

واعتبر وزير الخارجية الأميركي أن العقوبات التي تفرضها بلاده على طهران “فعالة جدا”، مشيرا إلى أن ثروات إيران ستواصل انخفاضها، وكذلك قدرتها على التعامل التجاري مع العالم.

كما أكد في الوقت نفسه، على أن العقوبات “لا تؤثر على الشعب الإيراني”، قائلا: “هناك الكثير من الأموال للشعب الإيراني إذا توقف المرشد عن برنامجه الصاروخي، ومحاولة صنع سلاح نووي، ودعم حزب الله والمقاتلين الذين يسافرون إلى أميركا اللاتينية”.

وتطرق  بومبيو إلى الأحداث التي يتشهدها العراق ولبنان، المرتبطة بإيران وتدخلاتها المستمرة في البلدين، التي ضاق بها الشعبان ذرعا.

وقال: “رئيس الوزراء العراقي استقال على خلفية الاحتجاجات، بعدما تظاهر الناس وطالبوا بالحرية، إلا أن قوات الأمن قامت بقتل العشرات منهم، وهذا بسبب التأثير الإيراني بشكل كبير”.

وتابع: “التظاهرات في بيروت تعكس رغبة اللبنانيين من كل الطوائف، بالاستقلالية. إنهم يريدون إيران وحزب الله خارج بلدهم”.