الغرابلي: الدعم التركي سيحسم المعركة.. ولا مشكلة من تواجد جنود أتراك على الأرض – صحيفة المرصد الليبية

ليبيا – وصف رئيس المجلس العسكري صبراتة المنحل وعضو اللجنة التأسيسية لملتقى الزاوية الطاهر الغرابلي تصريحات الرئيس التركي رجب طيب أدروغان بأنها قوية ومسؤولة بالفعل ومبنية على الوضع الراهن في المنطقة.

الغرابلي قال خلال إستضافته عبر تغطية خاصة أذيعت على قناة “التناصح” التابعة للمفتي المعزول الغرياني أمس الثلاثاء وتابعتها صحيفة المرصد إن أردوغان لا يريد وضع ليبيا في حجم المأساة التي تعيشها سوريا وما آلت له ما وصفها بـ”الثورة” والدولة السورية من إنتشار للجماعات الإرهابية والانفصالية والعرقية.

وجدد تأكيده على أن تصريحات أردوغان مسؤولة صادرة عن شخصية قوية، مشيراً إلى أنه ما يهم الدولة الليبية وجود حدود مائية مع تركيا والمحافظة عليها حسب زعمه.

وبشأن تصريح أردوغان حول إرسال قوات تركية لليبيا إن ما طلبت حكومة الوفاق ذلك، أوضح أن من يتحمل مسؤولية تحديد نوعية هذا الطلب وكميته هي حكومة الوفاق بناء على الإتفاق الأمني الذي يلزم الدولتين بتقديم المساعدة بطلب إحدى الدول، معتبراً ان الوضع الراهن بحاجة لدعم عسكري ومنظومات وتقنية للتفوق على ما وصفه بـ”الطرف الآخر” (القوات المسلحة الليبية).

كما إستطرد حديثه:” الإتفاقية تنص على أن الاتفاق بين دولتين وصحيح أننا نعيش بوضع يتطلب دعم مباشر في وقت محدد لكن هذا لا يمنع أننا في حاجة لدعم تركي بناء على الإتفاقية في مسألة إعادة بناء الجيش وتأهيل الشرطة وبناء معسكرات، إن كنا نريد بناء جيش لا بد من الإعتماد على الدول المتقدمة وعقد الاتفاقيات معها كأمريكا وبريطانيا والمانيا”.

ونوّه إلى أن “القوات المدافعة” بحاجة لدعم تقني و طيران ليحد من طيران حفتر بالإضافة لوجود منظومة دفاع جوي ومعدات تحد من حركة المدرعات على الأرض، مضيفاً :”ما المشكلة من تواجد جنود أتراك على الأرض فحفتر يأتي بالملحدين لكن هؤلاء يقولون لا إله إلا الله” حسب زعمه.

وشدد على أن الدعم التركي الذي سيقدم لحكومة الوفاق سيحسم المعركة بطرابلس وينهي ما أسماه بـ”المشروع المصري”، معتبراً أنه في ظل إستباحت الشواطئ الليبية من الضروري وجود إتفاق دولي يصب بمصلحة الليبيين.

كما دعا حكومة الوفاق في حال كان لديها الرغبه برفع المعاناة عن النازحين والمظلومين وأهالي طرابلس والمنطقة الغربية إلى تحديد مطالبها والإتفاق عليها بحيث يكون الدعم حاسم وسريع في هذه المرحلة، مؤكداً على أن وقوفهم ضد ما وصفه بـ”عملية عسكرة الدولة” مستديم ولن يتم التهاون به.

وإختتم حديثه قائلاً :” نحن لسنا في وضع حرج حتى نقبل بإتفاق غير مدروس نحن نريد اتفاق ودعم مدروس يخدم مصلحة الوطن والليبيين قبل أي مصلحة أخرى، محتاجين لدراسة وتعقل وسرعة في اتخاذ القرار، ليس هناك وضع حرج يجعلنا نقلقل على مستقبل ليبيا فحفتر لن يدخل طرابلس وسينتهي قريباً والخارطة يجب أن تكون مفصلية لإعادة تأهيل الجيش والأمن وجميع مراحل الاستقرار”.