صهد: أمام الوفاق مسؤولية جسيمة بالتعامل مع الحرب على طرابلس بطريقة مختلفة – صحيفة المرصد الليبية

ليبيا – علق عضو مجلس الدولة الإستشاري إبراهيم صهد على تقرير لجنة الخبراء التابعة للأمم المتحدة ومجلس الأمن معتبراً أنه ولأول مرة يتضمن الشمولية والوضوح في الكثير من الجوانب ومع ذلك لا زال الفريق المختص يتعامل مع حكومة الوفاق وخليفة حفتر على أنهم طرفين في ذات المستوى.

صهد قال خلال تصريح أذيع على قناة “التناصح” التابعة للمفتي المعزول الغرياني أمس الأربعاء وتابعتها صحيفة المرصد إنه على الجميع أن يدرك بأن مجلس الأمن حسب قراراته يعترف بحكومة الوفاق كجهه شرعية وبذلك يكون من يحاربها متمرد على الشرعية وفقاً لقوله.

ويرى أن هناك خلل في بعض جوانب التقرير كإشارته لقيام قوات تابعة لحكومة الوفاق بقصف مطار معيتيقة واصفاً ذلك بـ”الخزعبلات” ليس لها دليل أو إثبات إستند عليه الفريق على حد زعمه، منوهاً إلى ان التقرير تطرق لمراقبة الأسلحة عن طريق البحر في الموانئ كالخمس وطرابلس وغيرها دون الحديث عن ميناء طبرق وبنغازي التي قال بأن “حفتر” (القائد العام للجيش المشير حفتر) يسيطر عليها بما فيها الموانئ النفطية على حد زعمه.

وإستطدر حديثه مدعياً:” نحن نعلم أن لا تركيا أو أي دولة أخرى كانت تمول حكومة الوفاق بما يتناقض مع الأمم المتحدة لكن يشير التقرير إلى أنه بعد العدوان على طرابلس تركيا قامت بتقديم أسلحة ولم يشير أنها في معظمها دفاعية، ومع أن التقرير أعد بطريقة صادقة لكنه لم يشير للمرتزقة السوادنين تحديداً 2000 سوداني و 1000 تشادي يقاتلون مع حفتر وأشار لبعض المرتزقة السوادني الذين قدمهم حميدتي رئيس السودان ولم يشير للمرتزقة الروس والفنيين والخبراء الذين تواجدوا للتدريب والتوجيه” .

كما أكد على ضرورة أن يتم الإعداد لمثل هذه التقارير من قبل المجتمع الدولي ومجلس الأمن بالتنسيق مع حكومة الوفاق للتصرف والتعامل مع الدول المذكورة بما يضمن حماية أرواح المدنيين والمدن الليبية من التدمير لتجنب تكرار ما حدث ببنغازي ودرنة بحسب تعبيره.

واختتم حديثه قائلاً :”أمام حكومة الوفاق مسؤولية جسيمة بالتعامل مع الحرب على طرابلس بطريقة تختلف بشكل كلي عما كان في السابق مع ضرورة إستخدام هذا التقرير الذي يدين حفتر في الكثير من المواقع إدانات واضحة بما فيها مخيم الإيواء الذي تم قصفه في ظل تحجج سلامة بعدم وجود أدلة على ذلك” على حد زعمه.