هدية: قوات حفتر تسعى لعزل غريان من خلال قطع الطريق الساحلي الذي يربطها مع طرابلس – صحيفة المرصد الليبية

ليبيا – قال الناطق السابق باسم عملية “فجر ليبيا” التي أحرقت مطار طرابلس وتسببت في خسائر بمليارات الدولارات أحمد هدية إن محاور القتال شهدت تكثيف لضربات المدفعية الثقيلة من قوات “بركان الغضب” على تمركزات ماوصفها بـ”مليشيات حفتر”(القوات المسلحة الليبية) سواء في الخلاطات واليرموك وعين زارة ووادي الربيع.

هدية نوّه خلال تغطية خاصة أذيعت على قناة “ليبيا الأحرار” التي تبث من تركيا أمس السبت وتابعتها صحيفة المرصد إلى ان محور وادي الربيع شهد تقدم كبير لقوات الوفاق ونجاح في تمركزات جديدة عززت بها من مواقعها القتالية الهجومية كما شهد محور عين زارة تقدمات نوعية لـ”قوات بركان الغضب” (مسلحي الوفاق) على حد زعمه.

وتابع مضيفاً :”مليشيات حفتر متعددة الجنسيات لم تحرك أكثر من محور واحد من مدة طويلة وليس لها القدرة على فتح أكثر من محور، عندما يكون هناك عمليات سواء في وادي الربيع من إستهداف بالمدفعية الثقيلة و تقدم و في عين زارة و اليرموك المبادرة تكون من قواتنا و ليس من مليشيات حفتر”.

وبيّن أن التجزئة التي حدثت لمحور الخلاطات واليرموك عبارة عن تجزئة جغرافية أكثر منها عسكرية لذلك الحركة بهذا المحيط تعتبر في محور واحد، مشيراً إلى أن هناك تواجد للمن وصفهم بـ”قوات حفتر” في المحاور بشكل كبير خاصة أمام قصر بن غشير ووادي الربيع عين زارة والخلاطات في ظل تواجد أقل نسبياً بالمحاور الأخرى الممتدة عبر السواني والمتوغلة للسبيعة وفقاً لتعبيره.

هدية أشار إلى أن هناك غياب ملحوظ للطيران المسير خاصة المقاتلة المسيرة، لافتاً إلى أنه من الملاحظ إستخدام الطيران المسير فقط لغايات عمليات الإستطلاع.

كما إستطرد حديثه:” محور العزيزية الساعدية شهد خلال اليومين الماضيين محاولة تسلل أو أختراق من قبل مليشيات حفتر من جهة الساعدية وتم إعادة التمركزات لقوات الوفاق خلال الاشتباكات التي حدثت في الـ 48 ساعه الماضية”.

وأرجع محاولة إختراق محور العزيزية من قبل من وصفهم بـ”قوات حفتر” (القوات المسلحة الليبية) إلى قطع الطريق الساحلي الرابط ما بين طرابلس وغريان من أجل عزل الأخيرة بحسب قوله، مؤكداً على أن القوات المتواجدة بالمنطقة قادرة على التعامل مع الإختراقات وما أسماها بـ”المحاولات اليائسة” لفك الضغط عن محاور أخرى أو لإنزال أمور معينة خلف المنطقة التي يحاولون إطلاق النار منها.