الزغيد: الحل الحاسم للأزمة يتمثل بانتصار القوات المسلحة على الإرهابيين والإخوان وطردهم

ليبيا – قال عضو مجلس النواب ابراهيم الزغيد إن المشهد في ليبيا أصبح له أطراف نزاع و آخرون يحاولون اللعب في المشهد بعد سيطرة  القوات المسلحة على الأرض.

زغيد أشار خلال مداخلة هاتفية عبر برنامج”نبض الوطن” الذي يذاع على  قناة “ليبيا روحها الوطن” وتابعتها صحيفة المرصد إلى أن المجتمع الدولي يؤيد من هو أقوى على الأرض بعد أن كان قبل دخول القوات المسلحة و قائدها المشير خليفة حفتر للجنوب وطرابلس و سرت يؤيدون المليشيات المدعومة من رئيس المجلس الرئاسي غير الشرعي الذي وقع اتفاقية “الخزي و العار “مع العثمانيين.

ورأى أن المبعوث الأممي لدى ليبيا غسان سلامة سيفشل في إيجاد حل للمشهد الليبي كما فشل زملائه السابقين بالتالي يحاول حالياً تلميع نفسه بعد فشله الذريع و إحاطته لمجلس الامن و محاولته إيقاف القتال أو تحرير العاصمة طرابلس خاصة أنه في الفترة الأخيرة يسعى لإجتماع برلين الذي سيفشل أيضاً كغيره من الاجتماعات لأنها لم تسعى بالفعل لتحقيق إنتصارات الجيش.

وثمّن موقف مصر الداعم للجيش والشعب الليبي و مجلس النواب وكذلك تونس، مضيفاً”لكن لا نعول كثيراً على مجلس النواب الذي يقوده الإخواني الغنوشي الذي دعا اردوغان لزيارة تونس دون علم رئيس الجمهورية نحن لو حاربنا الإخوان وطردناهم من ليبيا سيجدون حاضنة في دولة مجاورة كتونس بوجود الغنوشي ومن معه في مجلس النواب”.

كما أرجع تسارع وتيرة عمل المجتمع الدولي في الملف الليبي إلى أنه رأى بأن من يحرر ليبيا و العاصمة هو الجيش، مشيراً إلى أن هناك بعض الدول الداعمه لتحركات الجيش بالتالي تسعى لتطهير العاصمة في أقل وقت قبل إجتماعات برلين وبعد تحرير سرت وتقليل تمويل المليشيات في العاصمة مما يعني أنها ستحرر خلال أيام.

وأكد على أن لإتحاد الاوروبي و المجتمع الدولي سيكون داعم للجيش وللشعب في إجتماع برلين وإيجاد حل سريع لتحرير العاصمة و غير ذلك لن يوافق مجلس النواب و القائد العام على أي إجراء يتم في الإجتماع.

ونوّه إلى أن سلامة من مدة يسعى لعقد إجتماع برلين لأنه فشل في الإجتماع العام الذي كان يريد أن يعقده في ليبيا، معتقداً أن مؤتمر برلين لن يخرج بنتائج ترضي الشارع الليبي و مجلس النواب.

أما عن رد مجلس النواب بخصوص هذه الدعوة المقدمة من قبل سلامة قال إن رئيس مجلس النواب لم يتم دعوته وفي حال تم دعوته سيشارك لطرح رأي الشعب ومجلس النواب و القائد العام.

واستطرد حديثه:”ما يسمى بمجلس الدولة الذي يترأسه الإخواني المشري لا يمكن بأي شكل أن يلتقي معهم رئيس مجلس النواب و القائد الاعلى للقوات المسلحة لأنهم هم من ساهموا في إرباك المشهد، كان هناك مؤتمر صحفي بين رئيس وزراء إيطاليا و السراج وصف القائد العام أنه غازي للعاصمة و تناسى أنه ينفذ أوامر مجلس النواب و الشعب الليبي و يأخذ شرعيته من البرلمان لمقارعة الإرهاب في العاصمة”.

ولفت إلى أن السراج يريد المحافظة على موقعه بدعمه للمليشيات بالإضافة لدعمه من مصرف ليبيا المركزي  من أموال الليبيين، مشدداً على أن الحل الحاسم يتمثل بانتصار القوات المسلحة على الإرهابيين و الإخوان وطردهم من الساحة.

ختاماً أعرب عن رفضهم القاطع لأي فكرة تتعلق بعودة المفاوضات سواء مع مجلس الدولة أو الرئاسي، مشيراً إلى أن سلامة شخص غير واضح دعم طرف ضد الآخر بالتالي لا يثق به الليبيين والقيادة العامة للجيش و مجلس النواب.

Shares