رداً على تصريحات صنع الله.. حرس المنشآت النفطية ينفي إصدار تعليمات بشأن إيقاف تصدير النفط – صحيفة المرصد الليبية

ليبيا – أصدر جهاز حرس المنشآت النفطية بياناً للرد حول تصريحات و ادعاءات رئيس المؤسسة الوطنية للنفط مصطفى صنع الله التي جاءت في خطابه إلى رئيس مجلس النواب المستشار عقيلة صالح.

رئيس جهاز حرس المنشآت النفطية اللواء ناجي المغربي نفى في البيان الذي تلقت المرصد نسخة منه إدعاءات صنع الله بإصدار المغربي أي تعليمات لمراقبي الموانئ النفطية بإيقاف تصدر النفط جملةً وتفصيلاً.

وأكد جهاز حرس المنشآت النفطية على أن صنع الله تجاهل وتناسى جهود القوات المسلحة وجهاز حرس المنشآت النفطية في تحرير الحقول والموانئ النفطية وتسليمه هذه الموانئ أمام العالم أجمع وذلك بعد أن تم حمايتها وتأمينها للحفاظ على مصدر رزق الليبيين.

كما نوّه اللجهاز إلى أن إيقاف تصدير النفط صدر بناء على قرار إغلاق تصدير النفط الذي جاء بموجب بیان ملتقى القبائل والمدن الليبية الصادر بميناء الزويتينة النفطي بتاريخ2020/1/17 على مسمع ومرآة العالم أجمع وهوأمر محض يخص الشعب الليبي.

وشدد على أن رئاسة جهاز حرس المنشآت النفطية رهن إشارة وقرارات الشعب ومستمرة في تنفيذ واجبها الوطني المتمثل في حراسة وحماية وتأمين المنشآت النفطية قوت الشعب الليبي.

ويشار إلى أن صنع الله قال بخطاب موجه من المؤسسة إلى رئيس مجلس النواب يوم السبت الماضي إن رئيس جهاز حرس المنشآت النفطية والعقيد علي الجيلاني من غرفة عمليات سرت الكبري أصدرا تعليماتهما إلى مراقبي الموانئ والشركات المشغلة لموانئ السدرة والبريقة وراس لانوف والزويتينة والحريقة، حول إغلاق تلك الموانئ وتعطيل التصدير منها.

وأشار إلى التبعات التي ستنتج عن هذا الإجراء وما قد ينتج عنه من إيقاف إنتاج حقول النفط الخام مما يزيد عن 50 حقلا ومحطة منتشرة بحوض سرت النفطي لكل من خامات السدرة وسبرتيكا وآمنا والبريقة والزويتينة وأبو الطفل ومسلة والسرير وبما يقارب إنتاج يومي يصل إلي 800 ألف برميل في اليوم.

كما ذكر صنع الله في خطابه أن هذا الإجراء سيؤدي لتآكل التسهيلات السطحية وخطوط نقل النفط الخام وتوقف الإنتاج المفاجئ مما سيتسبب في تجمد خام مسلة والسرير الشمعي بخط 34 بوصة الواصل بين السرير الحريقة بمسافة 530 كيلو متر.

يشار إلى أن القبائل الليبية قد أقفلت معضم حقول وأنابيب ضخ النفط في البلاد على خلفية دفع حكومة الوفاق مرتبات هؤلاء المرتزقة السوريين من دخل النفط الليبي ، وتقديم الأموال لتركيا مقابل وقوفها معها ضد القوات المسلحة الليبية في معارك استعادة السيطرة على العاصمة طرابلس من قبضة الميليشيات.