المسماري: سبب اعلاننا منطقة الحظر الجوي هو نقل تركيا آلاف الإرهابيين عبر رحلات مدنية إلى طرابلس – صحيفة المرصد الليبية

ليبيا -أكد المتحدث الرسمي باسم قوات الجيش اللواء أحمد المسماري أن قرار القيادة العامة بتفعيل منطقة الحظر الجوي فوق العاصمة طرابلس يرجع لعدة أسباب أبرزها استخدام النظام التركي لمطار معيتيقة الدولي في نقل آلاف الإرهابيين عبر رحلات مدنية.

المسماري وفي تصريحات خاصة لصحيفة “الاتحاد” اليوم الجمعة أشار إلى أن النظام التركي ينقل أسلحة وعتاد عسكري وأنظمة دفاع جوي وخبراء وقادة عسكريين أتراك عبر مطار معيتيقة في طرابلس، متهما حكومة الوفاق باستخدام الطائرات المدنية في نقل الإرهابيين والأسلحة لإيهام المجتمع الدولي بأن الرحلات تنقل ركاباً مدنيين.

وأوضح أن الميليشيات المسلحة التابعة لحكومة الوفاق استفادت كثيراً من وقف إطلاق النار في طرابلس، مشيراً إلى أن الحظر الجوي سيمتد إلى مدن أخرى في حال وجود دواعي لاتخاذ ذلك القرار.

ودعا المتحدث باسم الجيش بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا برئاسة غسان سلامة إلى متابعة عمليات نقل السجناء من قبل حكومة الوفاق في أماكن القتال وهو ما تحرمه اتفاقية جنيف، مؤكداً أن احتجاز سجناء في قاعدة معيتيقة الجوية خطأ لأن القاعدة العسكرية هدف للقوات المسلحة وهي مناطق خطر.

وبدوره ربط مولود جاويش أوغلو، وزير الخارجية التركي بين استمرار وقف إطلاق النار وإرسال أنقرة لمن وصفتهم بالمستشارين العسكريين إلى لبيبا وتعليقاً على تصريحات الوزير التركي، أكد المسماري أن تصريحات أوغلو تأتي في ظل ضغط شعبي وعربي ما دفع الأتراك للتراجع، مشدداً على أن النظام التركي ينتظر نجاح المرتزقة السوريين في إيجاد مناطق نفوذ لهم داخل طرابلس للدفع بعناصر الجيش التركي وهو مالم يتحقق حتى الساعة.

وحول إمكانية انهيار الهدنة في طرابلس، أشار إلى اندلاع اشتباكات متقطعة من حين لآخر في العاصمة، مؤكداً اندلاع اشتباكات عنيفة بين قوات الجيش الليبي والميليشيات التابعة لحكومة الوفاق في منطقة مشروع الهضبة، لافتاً إلى أن مناطق صلاح الدين وعين زارة شهدت اشتباكات مسلحة بعد استخدام الميليشيات لقذائف هاون واستهداف منازل المواطنين بالدبابات في منطقة عين زارة.

هذا وتستمر تركيا في إرسال الارهابيين السوريين إلى مدينتي طرابلس ومصراتة بطائرات مدنية ليبية، حيث تتكفل حكومة الوفاق بدفع رواتب هؤلاء الارهابيين المرتزقة وتدفع لكل منهم مبالغ مابين الـ2000 و الـ2500 دولار في الشهر بعد أن كانوا يتقاضون 150 دولار فقط مقابل قتالهم مع القوات التركية شمال سوريا ضد الجيش العربي السوري بحسب صحيفة الغارديان، وأعترف رئيس الرئاسي السراج ووزير داخليته بجلبهم مرتزقة سوريين ينتمون لفصائل ارهابية متشددة عن طريق اتفاقيتهم مع تركيا لمواجهة القوات المسلحة جنوب طرابلس .