اوحيدة: لا يمكن أن تقوم ليبيا بوجود المليشيات التي تسرق المال العام وتسيطر على مؤسسات العاصمة – صحيفة المرصد الليبية
آخر الاخبار

ليبيا – ذكر عضو مجلس النواب جبريل اوحيدة أن أعضاء البرلمان ناقشوا خلال الجلسة السابقة للمجلس مدى أهمية وجدوى لقاء جنيف وبناء على ذلك تم تكليف النائب الثاني احميد حومة للقاء المبعوث الأممي غسان سلامة في تونس.

اوحيدة أشار في مداخلة عبر السكايب لبرنامج”غرفة الأخبار” الذي يذاع على قناة “ليبيا روحها الوطن” وتابعتها صحيفة المرصد إلى أن النائبين الثاني والاول عقدوا لقاء مع المبعوث الاممي ونائبته حيث تم نقل التساؤلات التي تدور في مجلس النواب وتخوفاتهم من الأجندة غير الواضحة بشأن جنيف، لافتاً إلى أن النواب بانتظار عقد الجلسة القادمة لإطلاعهم على ما حدث في هذا اللقاء.

وتابع مضيفاً:” نحن متخوفين من نتائج سلبية ومن جدوى اللقاء نحن ننظر لخصومنا أنهم لا يريدون مصلحة ليبيا وأي إستقرار أو ثوابت وطنية لليبيا كل ما يبحثون عنه هو بقائهم في المشهد و السلطة لمناصرة أجندة غير وطنية أما إذا لاح لنا أي أمل في الأفق أن هؤلاء ممكن اللقاء معهم على أجندة وطنية سنحاورهم ولكن إن كان همهم البقاء في السلطة و المشهد سنرسخ قناعاتنا أنه لا حل إلا الحل العسكري”.

وأعرب عن تمنياتهم المشاركة في أي حوار واللقاء مع أي ليبي بشرط أن تكون الأجندة واضحة، مؤكداً على أنه لا يمكن أن تقوم ليبيا بوجود المليشيات التي عملت على سرقة المال العام و سيطرت على المؤسسات في طرابلس و عاثت في الارض فساد.

كما استطرد حديثه:”نأمل أن نشارك في لقاء جنيف لكن وفق ما يلوح لنا لا يوجد أمل حقيقي في الوصول مع هؤلاء لحل إلا أذا كان سيحضر معنا هذا اللقاء عناصر وطنية أخرى تتمثل بالـ14 الآخرون، ونتمنى أن يكونوا عناصر وطنية بالفعل وأن لا يكونوا محسوبين على أحزاب أو تيارات معينة كما نتمنى من سيحضر من مجلس النواب والدولة بأن يكونوا عناصر وطنية تبحث عن حل لليبيا”.

وجدد تأكيده على سعي مجلس النواب للمساهمة في لقاء جنيف خاصة في ظل تمسكه بالثوابت الوطنية التي لا يزايد عليها أحد، معلقاً على الشروط التي وضعها مجلس الدولة بعد إعلانه عن الاسماء المشاركة بأن الإتفاق السياسي أهم بنوده هو الترتيبات الأمنية أي إخراج المليشيات من العاصمة وإستلام السلاح بعد حلها.

وأردف” هؤلاء كل ما يهمهم في الإتفاق السياسي بقائهم كجسم غير شرعي، الإتفاق السياسي حوله جدلية كبيرة لن اخوض فيها ونحن ربما سنسايرهم وفق الإتفاق السياسي أليس المليشيات جزء من المشكلة؟ هم يصرحون أنه حتى الحوار إن ورد فيه حل المليشيات لن يقبلوا فيه كيف نتفق مع هؤلاء؟”

اوحيده أبدى أمله بأن يحسن سلامة إختيار الـ14 شخصية من العقلاء الليبيين ليسوا أصحاب أجندة و طامعين في سلطة أو ممثلين لأحزاب كرتونية ووهمية، مؤكداً على أن القوات المسلحة مرحب بها وهي مخولة من الجسم التشريعي المتمثل بمجلس النواب لتحارب الإرهاب و تضع حد للمليشيات وتفرض الأمن.

وشدد على أنه ومن خلال متابعته للمشهد فإن من يحاول إسقاط مخرجات برلين هم الإخوان المسلمين و من تحالف معهم من العصابات في العاصمة طرابلس، معرباً عن تفائله في مخرجات برلين.