باشاآغا : لا أحد يستطيع حسم المعركة ولا حل آخر لدينا إلا إنتظار موت حفتر – صحيفة المرصد الليبية

ليبيا – قال وزير داخلية الوفاق فتحي باشاآغا اليوم الخميس أن ” الحرب الأهلية الليبية”  ستستمر ما دام الجنرال خليفة حفتر حيًا وفقاً لما نقلته عنه صحيفة التلغراف البريطانية 

وفي مقابلة مطولة مع الصحيفة ترجمتها المرصد قال باشاآغا الذي وصفته الصحيفة بالمؤثر في حكومة الوفاق ، إن أياً من الطرفين لا يمكن أن يحقق النصر في ساحة المعركة في الحرب الأهلية المستمرة في البلاد وأن الحل السياسي للأزمة أمر لا مفر منه

تلغراف تعنون اللقاء مع باشاآغا نقلًا عنه : الحرب لن تنتهي إلا عندما يموت حفتر

لكنه أضاف: “يجب أن يكون هناك أمل ، لكن الأمر صعب مع حفتر لأننا نعلم أنه إذا كان هناك وقف لإطلاق النار وحوار ، فسيكون ذلك نهايته ، سيكون بمثابة الانتحار له “.

وردا على سؤال تلغراف حول ما إذا كان هذا يعني منطقيا أنه سيتعين على حكومة الوفاق الوطني الانتظار حتى يموت حفتر البالغ من العمر 77 عاما ، أجاب: “نعم. هذا ما ننتظره ، ليس لدينا حل آخر ” .

وقال فتحي باشاآغا ، وزير الداخلية المؤثر في حكومة الوفاق الوطني التي تتخذ من طرابلس مقراً لها وفقاً لوصف الصحيفة ، إن أياً من الطرفين لا يمكن أن يحقق النصر في ساحة المعركة في الحرب الأهلية المستمرة في البلاد وأن الحل السياسي للأزمة أمر لا مفر منه.

لكنه أضاف: “يجب أن يكون هناك أمل ، لكن الأمر صعب مع حفتر لأننا نعلم أنه إذا كان هناك وقف لإطلاق النار وحوار ، فسيكون ذلك نهاية حفتر. سيكون مثل الانتحار له “.

ورداً على سؤال حول ما إذا كان هذا يعني منطقيا أنه سيتعين على حكومة الوفاق الوطني الانتظار حتى يموت حفتر البالغ من العمر 77 عاما ، أجاب: “نعم. هذا ما ننتظره. ليس لدينا حل آخر. ”

وقالت الصحيفة : ” باشاآغا ، طيار مقاتل سابق من مدينة مصراتة ، تولى وزارة الداخلية في أوائل عام 2018 مع إذن لكبح جماح الميليشيات التي قسمت طرابلس إلى إقطاعيات مستقلة لكن نفوذه يتخطى شئونه الداخلية ” .

وأضافت : ” كثيرا ما يسافر إلى قمم عالية المستوى إلى جانب رئيس الوزراء فايز السراج وهو نقطة اتصال رئيسية مع العديد من الحكومات الأجنبية والبعض يعتبره رئيس وزراء محتمل في المستقبل “.

وتؤكد تعليقاته وفقًا لتلغراف الصعوبات التي يواجهها دبلوماسيون من الأمم المتحدة في محاولة لمنع الحرب لكي لا تخرج عن نطاق السيطرة.

في حديثه للصحيفة ، قال باشاآغا إن الفرصة الوحيدة لنجاح الدبلوماسية ستكون إذا ضغطت الولايات المتحدة وبريطانيا ، اللتان لم تتخذ الحياد في الحرب ، على الدول الداعمة لحفتر.

لكنه دافع عن تدخل تركيا في الحرب ، قائلاً إن الدول الأوروبية ليس لديها سوى اللوم بعد تجاهلها للنداءات الصادرة عن المجلس الرئاسي عقب بداية الحرب في طرابلس.

وقال : ” في السابق كنا نتعامل مع رجال الأمن البريطانيين والأمريكيين ، كان لدينا بعض التعاون معهم في الحرب ضد الإرهاب ” .

وتابع : ” لكن بعد الهجوم الذي شنه حفتر في الرابع من أبريل ، غادروا البلاد وتركونا وحدنا ، طلبنا منهم البقاء لكنهم فضلوا المغادرة ، تركونا وشأننا في المعركة ضد حفتر “.

وقال باشاآغا إن حكومة الوفاق الوطني ناشدت في وقت لاحق حوالي أربع دول أوروبية بما في ذلك إيطاليا وفرنسا وألمانيا ، ولكن “لا أحد يريد مساعدتنا” .

وأضاف : ” عندما ناشدنا الأتراك لم يترددوا وقدموا لنا ما نحتاج إليه وقرروا مساعدتنا ، الآن الأوروبيون يلوموننا على ما فعلنا ، يجب أن يلوموا أنفسهم لأنهم هم الذين غادروا ليبيا “.

ومن جهتها اعتبرت الصحيفة إن سلطة باشاآغا مدعومة بتأثيره على الميليشيات القوية من مصراتة ، المدينة التجارية التي استفادت من قوتها الاقتصادية والعسكرية لتصبح مركزًا رئيسيًا للقوة في ليبيا ما بعد القذافي .

وقالت : ” إنه يرفض التلميح إلى أن الحرب الحالية هي في الحقيقة صراع بين مصراتة والجنرال حفتر من أجل السيطرة على طرابلس ، لكنه يعترف بأن قوات المدينة لعبت دوراً كبيراً في الحملة ضده ” .

وزعم فتحي قائلًا : “لا يحب الناس في مصراتة أن يعيشوا بدون نظام و دولة ، لأنه لا يمكنهم القيام بأي تجارة أو أي عمل تجاري عندما لا يكون هناك استقرار ودولة لتأمين الاستقرار. لكنهم لا يحبون الديكتاتورية ” .

وختم قائلًا في هذا الصدد “حفتر يعني دكتاتورية أسوأ من القذافي. إذا كان هناك خيار واحد فقط ، لاختيار ديكتاتور ، فإنهم سيعودون إلى القذافي أو ابنه. لن يختاروا حفتر “.

المصدر : تلغراف البريطانية

الترجمة : المرصد – خاص