عبدالعزيز: حفتر خطف ثورة فبراير وسرقها.. وتركيا تدعم حرية الشعب الليبي – صحيفة المرصد الليبية
آخر الاخبار

ليبيا – قال عضو المؤتمر العام السابق محمود عبدالعزيز القيادي بجماعة الإخوان المسلمين إنه انطلاق “الثورة” كانت سلمية مدنية لكن نظام ماوصفه بـ”الغبي القذافي” (العقيد الراحل معمر القذافي) ومن حوله أرادوا جعلها “ثورة دموية”.

عبدالعزيز أشار خلال إستضافته عبر برنامج ” بين السطور” الذي يذاع على قناة “التناصح” أمس السبت وتابعته صحيفة المرصد إلى أنه ” نحن كنا نوجه الليبيين للخروج لضرورة إسقاط ذلك النظام المستبد وهذه قربة من الله و نحن نقلنا دراسات دعت للمشاركة في لجنة برئاسة عيسى التويجري هدفها دراسة مصلحة الضرائب ومنها إعداد تصور لمرتبات هذه المصلحة”.

وأكد على أن “ثورة فبراير” ليست ثورة من أجل المرتبات بل للقضاء على ما وصفه بـ”النظام المستبد والديكتاتوري” وقصاص لآلاف القتلى الذين قتلهم القذافي ولرفع الظلم وبناء دولة مدنية لكن ما حصل أن عام 2012 و 2013 ظهرت المؤامرات على فبراير حسب زعمه.

وإستطرد حديثه:” عام 2013 ظهر لا للتمديد وإغلاق النفط، لا أنكر أن فبراير فيها أخطاء كثيرة و لكن ليبيا لم ترتاح يوم واحد من المؤامرات التي تحرض على فبراير، الشعب الليبي لم يجرب التجربة السياسية بحيث يكون واعي لمخطط الأعداء، كثير من انتمى لفبراير لهم أخطاء وأنا ضدهم وأحاربهم”.

وقال :”يكفينا أن لا يحكمني فرد أو عائلة بل أمشي لصندوق اقتراع، الآن يكفي أن نقول عهد فبراير وليس عهد فلان، من المفروض أن الليبيين اليوم يخرجون ويحتفلوا بالحرية لا يحكمهم شخص فمنذ عام 2011 لم ترفع صورة لشخص إلا للمتمرد حفتر لذلك يريدون إعادة البلاد لنظام الفرد ولهذا المهزوم”.

وإعتبر أن تركيا تدعم حرية الشعب الليبي لكن الدول الأخرى تريد تنصيب صنم جديد لتتمكن من التفاهم معه وإستغلال الليبيين، مشدداً على أن “ثورة فبراير”  أعادت الشرف لليبيين وهناك مؤامرات منذ انطلاقها للعودة للحظيرة لكن الليبيين سيقاومون حتى النصر لبناء الدولة الديمقراطية على حد قوله.

أما بشأن إعتقاده بأن الاحتفال جزء من المعركة الجارية الطاحنة في ليبيا علق قائلاً:”ثورتنا تتعرض لإمتحان كبير ويريدون إرجاعنا لدولة الرعايا، يجب على الجميع أن يحتفل ويبعثوا رسائل للعالم أنهم شعب يليق بالحرية والثورة والمدنية، حفتر واحد من أبناء فبراير الذين انقلبوا عليها وهو كان جزء من نظام معمر القذافي والغرض من دخوله هو خطف الثورة وسرقتها” حسب زعمه.