الفقية: حلم عسكرة الدولة لن يتحقق.. ونقول لمن يسيطر عليهم حفتر ابشروا إن النصر قريب – صحيفة المرصد الليبية

ليبيا – إعتبر عضو مجلس النواب المقاطع عن مدينة مصراتة سليمان الفقيه أن الاحتفالات بذكرى “ثورة فبرير” التي وصفها بـ”العفوية الشعبية” التي لا يقودها أحد وشارك فيها الجميع تدل على وعي المواطن وإدراكه لقيمتها.

الفقية قال خلال تغطية خاصة أذيعت على قناة “ليبيا بانوراما” أمس الأحد وتابعتها صحيفة المرصد إن الثورة أدت ما عليها فبمجرد أن أنتصرت شرعت بالإنتخابات التي شارك بها الليبين، مشيراً إلى أن التجربة كانت ضعيفة ولم تكن هناك خطوات سريعة.

ولفت إلى أنه عام 2013 بدأت ما وصفها بـ”الثورة المضادة” في هجومها والتي نجحت في العديد من الدول، مؤكداً على أن ليبيا لا زالت “بثورتها العفوية الشعبوية” تقاوم لغاية هذه اللحظة.

ونوّه إلى أن ليبيا هي الدولة الوحيدة في الربيع العربي التي استطاعت مقاومة هذا العنفوان مما وصفها بـ”الثورات المضادة” المدعومة محلياً أقليمياً و دولياً.

كما استطرد حديثه:”د وافع الدول الداعمة للثورة المضادة واضحة فالدول تخشى أن تكون ليبيا نموذج في هذا العالم القريب منها ولها فرصة نجاح كبيرة جداً بحكم موقعها الجغرافي واقتصادها وثروتها وشعبها المتجانس، ليبيا نموذج صالح لممارسة الديمقراطية لكن عندما حدث انقلاب في مصر أصبح الخوض في ليبيا يسهل ووجدوا بعض الأشخاص المهيئين لذلك فحفتر كل حياته انقلابيه”.

وشدد على أن المواطن لديه وعي بأن الحرية مكسب لا يمكن التصريف فيه إن كان بعض المكاسب الأخرى يمكن تأجيلها وحتى التنازل عنها إن لزمت الضرورة وأهم المكاسب الحفاظ على حياة الإنسان.

وأشار إلى أن تمسكهم بشعار الدولة المدنية والمحافظة عليه، منوهاً إلى أن الكتلة البشرية التي لا يسيطر عليها “حفتر” (القائد العام للقوات المسلحة المشير حفتر)  ولا تقل عن 80% من الشعب الليبي هي من تحافظ على المؤسسات المدنية والأجسام المنتخبة حسب زعمه.

وقال :” بعض الناس خدعوا بلا للتمديد وغلق النفط والعدادات وهذه أكذوبة لمحاربة الإرهاب كانت تصفية خصوم ليست محاربة إرهاب، المدن التي أخطأت الآن تعض أصابع الندم و تتنظر الفرصة المناسبة لتلحق بالركب وهذا أراه قريب ليس بعيد، حفتر قوته في الدعم الخارجي إن لم يقف الأن اصبح هناك توازن بالاتفاقية الليبية التركية وحلم عسكرة الدولة لن يتحقق”.

وأضاف :”نهنئ جميع أنصار الدولة المدنية سواء من كانوا يقاتلون أما الرسالة الثانية للمغلوبين على أمرهم ومن يسيطر عليهم حفتر ابشروا إن النصر قريب سنلتحم وتكون لنا فرحة جميعاً، الدول المناصرة لحفتر و تدعم النظام الديكتاتوري أقول لها تراهنون على الخاسر ولن يكون لحفتر فوز هو في آخر أيامه من ناحية العمر والمشروع”.

ختاماً وجه رسالة أخيرة لكل من وصفهم بـ” أحرار العالم ” أكد خلالها على أن استقرار ليبيا إضافة للعالم من ناحية الرخاء والتقدم وعدم إستقراراها هو خسارة كبيرة لدول الجوار والعالم.