أركان الوفاق: سنضم المقاتلين الثوار إلى صفوف الجيش كقوة إحتياط – صحيفة المرصد الليبية
آخر الاخبار

ليبيا –  قال رئيس أركان الرئاسي محمد الشريف إنه منذ توليه رئاسة الأركان سعى لبناء الجيش وفق الإمكانية والتراتبية العسكرية لتولي الحفاظ على ليبيا وترابها حسب زعمه، مشيراً إلى توجههم بكل إمكانياتهم بعد تاريخ 4 أبريل لدعم الجبهات لما وصفه بـ”الدفاع عن طرابلس” (صد تقدم القوات المسلحة إلى العاصمة).

الشريف لفت خلال تغطية خاصة أذيعت على قناة “ليبيا بانوراما” التابعة لحزب العدالة والبناء الذراع السياسي لجماعة الاخوان المسلمين أمس الإثنين وتابعتها صحيفة المرصد إلى أنه يتم بناء الجيش بالإمكانيات البسيطة في كليات عسكرية وجوية ومختلف الكليات، مشيراً إلى أنهم يقومون حالياً على ضم من وصفهم بـ” المقاتلين والثوار” إلى صفوف الجيش وإلى من أراد ذلك ليتم احتوائهم بمؤسسات الدولة بالكامل.

وأضاف :” منذ فترة عقدنا ندوة واخترنا منها ورقات لكي يتم هذا الموضوع بالتحديد منها ورقة تخص بكيفية ضم الثوار والمقاتلين للجيش ومنها يضم إلى صفوف الشرطة والمؤسسات وكان هناك دور كبير من وزارة العمل ووزارة الاقتصاد وكافة الوزارات يأخذ بعين الاعتبار رغبات الشباب من يريد عمل مشروع صغير أو متوسط حسب قدرته وإمكانياته”.

وكشف أنهم في صدد إنشاء كتائب قتالية هذه من ينطبق عليها الشروط الخاصة بالجيش مع ذلك سيتم ضمهم بـ “الاحتياط” حيث تكفل لهم حقوقهم أما فيما يخص الشرطة فهذا الأمر متعلق بوزارتي الداخلية والعمل.

ورأى أن” الجيش” بشكل عام يحتاج إلى هيكلة و تدريب لأنه خلال الأيام الماضية تم إهمال الجيش بنسبة الكبيرة خاصة بعد تدمير قدراته في عام 2011، مشيراً إلى أنهم بصدد وضع خطة لإعادة تطوير و هيكلة الجيش من جديد.

ووأوضح أن قدرات “الجيش” البحرية لا تعد كبيرة فلا تمتلك بعض القدرات، منوهاً إلى أن الخطة التي يتم وضعها ستكون متكاملة خاصة في ظل وجود حكومة موحدة.

كما استطرد حديثه:”الجيش وكل القطاعات تبنى على رأس الدولة لا بد أن يكون هناك إرادة سياسية قوية تعمل على ذلك ليتم إرادة الدولة و الاهتمام الخاص بالجيش و دعمها لنتمكن من تطوير قدراتها، دون الإرادة والدعم المعنوي لا يمكن بناء الجيش”.

وشدد على وجود خبرات داخل الجيش لكن هناك نقص واضح في الإمكانيات المادية وإرادة الدولة فبناء الجيش هو الأساس الأول بينما الإمكانيات المادية هي الأساس الثاني، متوقعاً إستئناف العمل بالكلية العسكرية من جديد في بداية شهر مارس وفي حال لم تستكمل عملها سيتم تدريب الأفراد في الخارج.

ووجه كلمة للمتواجدين في محاول القتال قائلاً:”أهنيهم بالثورة التي مر عليها 9 سنوات وتوج أبطالنا المرابطين على الدفاع عن العاصمة ونتمنى لهم الصحة والتوفيق” حسب تعبيره.