عبدالعزيز: سنرفض ونقاوم وجود أي قاعدة أمريكية في ليبيا.. وباشاغا يتحمل تبعات تصريحه الغبي – صحيفة المرصد الليبية

ليبيا – وجه عضو المؤتمر الوطني العام السابق عن حزب العدالة والبناء محمود عبدالعزيز رسالة إلى حكومة الوفاق قال فيها إن ما حدث بتاريخ 17 فبراير وخروج الآلاف للإحتفال بهذه المناسبة يجمّل كل من هم في المشهد المسؤولية الكالمة للمحافظة على “ثورة فبراير ومكتسباتها”.

عبدالعزيز قال خلال إستضافته عبر برنامج “بين السطور” الذي يذاع على قناة “التناصح” التابعة للمفتي المعزول الغرياني أمس السبت وتابعته صحيفة المرصد إن ما حدث في طرابلس بتاريخ 4 أبريل تم التحذير من وقوعه قبل 3 سنوات، ميبدياً أسفه إزاء مشاركة حكومة الوفاق بالمفاوضات مع “حفتر” (القائد العام للقوات المسلحة المشير حفتر) دون إيلاء أي أهمية لنصائح الشركاء وفقاً لقوله.

وأردف :” في المعارك المفصلية تجاهل نصائح الشركاء يؤدي لكوارث يجعل الجميع ضحية لهذا التجاهل، يوم 4 ابريل كل خط فبراير مد يده مصافح حكومة الوفاق حتى من كان ضحية للحكومة ومعارضين لها لمدة سنوات لكن للأسف الحكومة لم تبادلهم التحية وترد السلام بل استمرت في نفس الخط وهو إقصاء خط تيار فبراير”.

واستطرد حديثه:” الشعب للأسف لا يقدر من ينصحه ومن يقف معه والمخلصين في نصحه، آليات اتخاذ القرار مضروبة في الرئاسي ومستشاريه وللأسف الوفاق تتبنى خط عدم الإستماع إلا لجماعتها وبعض من في الرئاسي لديهم ثقة أكثر من قادة فبراير، البعثة الأممية لم تحل أي مشكلة والسراج شخص يفتقد لأدوات إتخاذ القرار”.

كما أعرب عن رفضه وجود أي قاعدة أمريكية على الأراضي الليبية وتحميله وزير الداخلية بحكومة الوفاق تبعات تصريحه بهذا الخصوص والذي وصفه بـ”الغبي” ، مؤكداً على أنه سيتم مقاومة أي قاعدة أمريكية.

وأضاف” يجب استغلال العلاقه المتوترة بين روسيا وحفتر من خلال إعادة العلاقات معها ومد يد حكومة الوفاق لها وعدم الإكتفاء بفرنسا، تصريح باشاغا يعني إعطاء الضوء الأخضر للروس ليأتوا وينشئوا قاعدة عسكرية”.

وعلق على تعليق مجلس الدولة الإستشاري المشاركة في حوار جنيف إلى أن تقدم البعثة بند الحوار ومن سيشارك فيه قائلاً:”جميعهم كذابين بما فيهم البعثة الأممية، لا شيء يدعى 5+5 و لا حوار والعالم توصلت إلى رسالة أن حكومة الوفاق غير قادرة على طرد هذا العدوان بعكس مدينة زوارة التي أعلنت التعبئة فالمعركة معركة بقاء أو نهاية فمن واجب حكومة الوفاق توفير المال و السلاح و الإمدادات”.

عبد العزيز دعا “الثوار” إلى عدم التركيز على رغباتهم الشخصية وضورة الإقتناع بأن المعركة هي معركة للدولة و الحلم الليبي للقضاء على حفتر و عائلته لتجنب العودة  إلى عصر القذافي بحسب حديثه.