فيديو | السني : التشكيلات الموجودة في طرابلس جميعها مهنية ومندمجة بوزارة الداخلية – صحيفة المرصد الليبية

ليبيافنّد مبعوث الرئاسي لدى الأمم المتحدة طاهر السني ماجاء في التصريحات المثيرة للجدل التي أدلى بها وزير داخلية الوفاق فتحي باشاآغا عن تغول المليشيات في طرابلس وممارستها السلب والنهب والقتل .

وفي مقابلة بُثت عبر قناة ( بي بي سي عربية ) مساء الأحد عقب حديث باشاآغا بساعات وردًا على سؤال من مذيعة الحلقة عن سبب عدم إمتلاك حكومة الوفاق جيشًا أو قوات أمن ، نفى السني وجود المليشيات بما في ذلك النواصي رغم حديث الوزير المعني بها بعكس ما كان يزعمه الأول قبل ساعات قليلة .

وزعم السني أن جميع عناصر هذه التشكيلات انضمت لوزارة الداخلية بشهادة المبعوث غسان سلامة على الترتيبات الأمنية مشيرًا إلى أن المجتمع الدولي يعرف هذه التشكيلات حيث كانت تتواجد 40 بعثة دبلوماسية أجنبية عاملة في العاصمة دون أن يوضح من هي هذه البعثات حيث تداوم غالبية السفارات في تونس ! .

وكرر السني ذات الحديث المكرر منذ سنتين على لسانه ولسان رئيسه حول الرواية التي دائمًا ما يفندها باشاآغا وهي : ” كانت لدينا 40 مليشياعندما دخلنا طرابلس أما الآن بضعة مجموعات فقط ربما عددها أربعة وهي تابعة لمؤسسات الدولة “.

لم يخجل في نفي ما أقره أردوغان بنفسه

ليس ذلك فحسب ، بل أن طاهر السني قد نفى أيضًا وجود مقاتلين سوريين موالين لتركيا جلبتهم حكومته إلى طرابلس بينهم متطرفون وفقًا لمذيعة الحلقة ، متناسيًا إقرار الرئيس التركي بوجودهم يوم السبت بل وإعتراف رئيسه فائز السراج بذلك من على شاشة ذات القناة .

السني أيضًا لم يخجل وهو ينكر الأمر بأن رئيس بعثة المنظمة الأممية التي يعمل هو سفيرًا لديها في نيويورك كان قد أقر أيضًا بوجود الإرهابيين السوريين في لقاء تلفزيوني كان قبل عدة أيام بل وحديثه عن إحتمالية أن يكون بينهم إرهابيون من داعش .

كان كل ذلك النفي من النفي رغم الاعترافات بما فيها اعترافات باشاغا الضمنية والواضحة حول تأكيد وجود السوريين سببًا لحملة من التعليقات المضادة للسني الذي دائماً ماتلاحقه تهمه تحمل جزء من فشل الرئاسي الذي كان هو المستشار السياسي لرئيسه علاوة على كونه منحازًا لطرف في ” الصراع ” لايمثل كل الليبيين بل ومُعين من جهة لم تحظى بثقة البرلمان أصلًا وفق الصخيرات نفسه .

وفي المجمل اعتبر مراقبون هذه التصريحات سقطة جديدة للسني الذي تطارده أنباء عن إيجار غير مشروع يعتزم القيام به لعدة طوابق من مبنى بعثة ليبيا في نيويورك في سياق خارج عن القانون الذي يمنع بتاتًا القيام بهكذا أعمال ربحية خارج نطاق الإستثمارات المعروفة  . 

المرصد – خاص