النعاس: سلامة أصبح شخص غير مرغوب به في ليبيا.. ويجب وقف الحوار نهائياً ورفض لقاء جنيف – صحيفة المرصد الليبية
آخر الاخبار

ليبيا – أكدت أمين عام حزب الجبهة الوطنية فيروز النعاس على أنه في ظل الظروف الراهنة وما يحدث من قصف مستمر ومتواصل يفترض إيقاف أي حوار لأنه لا يمكن أن يتم بهذه الطريقة، معتبرةً ذلك بأنه منتهى العبث والاستهتار بأرواح المدنيين وحياتهم حسب عمها .

النعاس اعتقدت خلال إستضافتها عبر برنامج ” بانوراما الحدث” الذي يذاع على قناة “ليبيا بانوراما” التابعة لحزب العدالة والبناء الذراع السياسي لجماعة الاخوان المسلمين أمس الثلاثاء وتابعتها صحيفة المرصد أنه يجب على الجميع حالياً ليس فقط تعليق المشاركة في حوار جنيف بل الرفض نهائياً الاستمرار في هذه المسارات.

وقالت إن الأمر غير وارد نهائياً حتى يتم الاتفاق في المسار العسكري “5+5 ” وأي شخص يوافق الذهاب للمسار السياسي سيعتبر أنه في قمة الاستهتار، مشيرةّ إلى أن إصرار المبعوث الأممي لتجاهل ما يحصل وما تتعرض له العاصمة وتعليق الجلسات من الأجسام الأساسية المشاركة ودعوته بإستمرار الحوار دليل على تماديه في العبثية واستفزاز الليبيين حسب تعبيرها.

وطالبت بضرورة وقوف حكومة الوفاق ومجلس الدولة والنواب المقاطعون والمنشقون في طرابلس وقفة جادة تجاه استمرار سلامة في الحوار رغم تغيب الأجسام الأساسية لأن كلمة التعليق أصبحت لا معنى لها مما يحتم رفض المشاركة في جميع المسارات حتى المسار العسكري.

كما استطردت حديثها:” يجب أن نتعامل مع مبدأ بسط سيطرة الدولة بالكامل على كافة التراب الليبي، سلامة ماذا سيفعل بالمسارات التي يديرها الآن المسار الاقتصادي هو ترضيه لمصر فقط والسياسي الان مجلس طبرق بعثوا بطائرة للعودة بالأعضاء سلامة لا زال يجتمع مع القائمة التي سماهم المستقلين فهل سيجري حوار دون مجلس الدولة والنواب”.

وشددت على أن سلامة لا يبحث عن حل وليس لديه رؤيا بل يريد ترسيخ وتثبيت ماوصفته بـ”مشروع حفتر” وداعميه بأي طريقة ووسيلة، لافتةً إلى أن المبعوث الأممي يضع الجميع في ليبيا تحت الأمر الواقع.

ودعت القوة السياسية والمجالس بمطالبة الأمم المتحدة بتغيير المبعوث الأممي لأنه أصبح شخص غير مرغوب فيه بعد ثبات عدم قدرته على إيجاد حل لليبيا بل على العكس يقوم بتأزيم المشكلة أكثر دون إيجاد حلول حقيقة ونزعه للملكية الوطنية حسب قولها .

النعاس أضافت :”حكومتنا يجب أن تتوقف نهائياً عن المشاركة ومسار الوحيد الذي من الممكن  التوجه له هو العسكري في حال تم بالفعل وقف النار، المستقلين الذين سيجتمع معهم سلامة ما الحجل الذي بيدهم، تواجدهم مع تواجد الأجسام الأساسية قد يقبل لقدرتهم على تسهيل الأمر ومقاربة وجهات النظر، فريق طبرق عاد بطائرة خاصة هنا من صاحب الأمر؟ هل من المعقول جسم تشريعي يأخذ أوامره من شخص عسكري يحركه كيفما يريد؟”.

وجددت في ختام تصريحاتها تأكيدها على أن سلامة لا يريد حل المشكلة بل تأزيمها لذلك يجب وقف الحوار نهائياً إلا إذا تم بالفعل وقف إطلاق النار عندها من الممكن العودة للمسار العسكري وتغيير سلامة لأنه شخصية غير مقبولة نهائياً بحسب تعبيرها.