جماعة الإخوان: عملية “عاصفة السلام” العسكرية ستقضى على الفيروس الحي ولها إحترام لدى المجتمع الدولي – صحيفة المرصد الليبية
آخر الاخبار

ليبيا – إعتبر القيادي الليبي في التنظيم الدولي للإخوان المسلمين عصام عميش أن القيام بعملية “عاصفة السلام” التي أطلقها السراج ضد القوات المسلحة الليبية في الوقت الحالي هي ترجمة حقيقية لتكوين إرادة عند الشعب حكومة الوفاق لتستجيب لمطالب الشعب وما يحتاجه في إيقاف ما وصفها بـ”الجرائم “والإهتمام بالأمور التي تشكل خطر على الشعب الليبي حسب زعمه.

عميش إدعى خلال تغطية خاصة أذيعت على قناة “ليبيا الأحرار” التي تبث من تركيا وتابعتها صحيفة المرصد أن هذا النوع من التحرك يجد صدى إحترام عند المجتمع الدولي وسيكون له إعتبار لأنه في الفترة الأخيرة عندما وافق السراج على الهدنة في ظل وجود الجائحة الخطيرة بعض الأشخاص ظنوا أنها ضعف ولكن يبقى هو التمسك بمبدأ السلام قبل أي حرب حسب تعبيره.

وقال :”المجرم والوباء الذي لا يريد أن يحقق أي سلام لليبيا ويجعلها تعيش بسلام فعلاً تجاوز كل الحدود، لذلك كل ما تقوم به حكومة الوفاق اليوم وأسود طرابلس في الدفاع عنها والقيام بالهجوم وتحريرها يعتبر شرعية حقيقة تستوجب إحترام العالم ودعمه، التقارير في الفترة الاخيرة تتحدث أن ليبيا على وشك كارثة حقيقية إذا استمر وضع الحرب وساءت الأمور بالتصدي للجائحة لا بد من القيام بعمل قوي وسريع لإنهاء الحرب وتحرير طرابلس وما يحيط بها ودفع القوات الغاشمة والغازية لأبعد حد”.

ولفت إلى أن المجتمع الدولي دائماً سيكرر نفس الأسطوانة لأنه يرغب في إيجاد هدنة وبتفاهم الأطراف على مصالحة معينة ففي غياب هذا القرار يحترم العالم تدخل أو قيام حكومة الوفاق بهذا العمل بحسب تعبيره.

كما استطرد حديثه:” هناك عدة نقاط المجتمع الدولي واصل لمرحلة فيها نوع من الهلع مقدر لاحتمالات السيئة للجائحة وهذا أمر حقيقي تقديره لحجم الخطر وصل لمرحلة أنه ليس هناك تساهل والنظر للطرف الآخر بنظرة غير مسؤولة، هناك نفاذ صبر ووضوح في القرار الدولي في الرغبة بإيقاف الحرب ليس فقط من أجل مصلحة الليبيين لكن للمنطقة ككل”.

وبيّن أن التعامل مع من وصفه بـ”مجرم الحرب الذي لا يفقه في مثل هذه الأمور” (القائد العام للقوات المسلحة الليبية) فاق أي حدود حتى رغبة المجتمع الدولي أن يغض الطرف ويبتعد عن الأمر بحسب قوله، معتبراً أن المشير حفتر في خضم هذه الجائحة إنسان لا يبالي بمصلحة الشعب الذي يقول أنه يهاجم من أجله أو يدافع عن قضيته حسب زعمه.

ونوّه إلى أن الشرق الليبي يتعرض لخطر أكبر بحكم قربه من مصر التي تتضمن منظومة فاسدة غير قادرة على الإحتواء، لافتاً إلى أن المجتمع الدولي استنفذ قدرته في الضغط على “حفتر” ومن وصفهم بـ” شركائه المجرمين الداعمين له” وحتى قدرتهم على الصرف المستمر على هذه المغامرات العابثة اصبحت تستنفذ مقدارها في مواجهة الأخطاء على حد زعمه.

كما أعرب عن تمنياته بأن يتم التصرف بشكل صحيح للحد من الجائحة وتشكيل موقف حضاري حقيقي يشهد لليبيا ولوعي الشعب بحجم الخطر لحماية الفئات الضعيفة في المجتمع الليبي والمهاجرين واللاجئين.

وأردف:” جاءت الجائحة العالمية التي لها تبعات وحفتر مازال متعنت ويستمر من طرف لا يدرك حجم المصيبة التي يمكن أن تحل على الجميع هذا لا بد أن يقابله جهود إرادة دولية استنفذت كل صبرها ورغبة أن تنظر للطرف الآخر، عاصفة السلام ستجد الترحيب الدولي وما نشاهده من ترددات داخل الردهات الدولية هو تجاوب في الرغبة للوصول لإستقرار”.

عميش إعتقد أن عاصفة السلام ستنهي ما تستطيع من العسكرية الهجومية التي تعين على دحر القوات ودفعها لأبعد حد لإيجاد الحلول للوضع الصحي على مستوى ليبيا كلها، زاعماً :”ننظر بالاهتمام لمناطق غرب و شرق ليبيا لعلها تكون استفاقة لأهلنا في الشرق للتخلص من المجرم، إستمراية الحرب للمدى البعيد تحتاج لاستراتيجية قادرة على تقدير مواقف و أمور، نريد هجمة تعين على وقف الحرب و إخراجه من مرحلة القصف على طرابلس والقدرة على وضع  ضغط على المؤسسات في طرابلس والمنطقة المحيطة بها والبدء بتنفيذ كل ما نحتاجه من إحتياطات لمواجهة الجائحة”.

وأكد في ختام حديثه على ضرورة العمل مع الطرف الدولي للقضاء على الجائحة الصحية لتكون مدخل لإيجاد المصداقية والقدرة على الوقوف البلاد من جديد من أجل إستجلاب ما تبقى من وجود دولي ضد من وصفه بـ” المجرم حفتر ” وفقاً لتعبيره.