أشهر نجوم الرياضة الذين دخلوا السجن – صحيفة المرصد الليبية

إيطاليا – لم يكن النجم البرازيلي رونالدينيو أول نجوم الرياضة الذين دخلوا السجن، ولن يكون آخرهم، فقد اقترف الكثير من النجوم الأخطاء التي حوكموا عليها، ومنهم من غُيب خلف القضبان.

وأُودع رونالدينيو السجن في باراغواي مع شقيقه مؤخرا، بعد القبض عليه لاتهامه بدخول البلاد بجواز سفر مزور، مما يعرضه للبقاء خلف القضبان ستة أشهر.

باولو روسي
هو واحد من أبرز هدافي كرة القدم الإيطالية والأوروبية، لكنه تورط عام 1980 -وكان عمره آنذاك 24 عاما- في قضية مراهنات، وتورط فيه أيضا نادي ميلان وبعض الشركات.

واتهم روسي بأنه تلاعب في نتائج فريقه عام 1979، وحكم عليه بالسجن والإيقاف ثلاثة أعوام، ثم خُففت إلى عامين، ولم ينفعه إصراره على نفي التهم التي نسبت إليه.

والغريب أن نادي يوفنتوس تعاقد معه وهو في السجن عام 1981 مقابل ستمئة ألف دولار، وفي أبريل/نيسان 1982 خرج روسي من السجن وأسهم في تتويج اليوفي بلقب الدوري بمشاركته في آخر ثلاث مباريات.

واستدعي روسي للمنتخب الإيطالي المشارك بمونديال 1982 في إسبانيا، وتألق بشكل لافت، ليقود منتخب بلاده إلى التتويج باللقب، ويفوز هو بجائزة الهداف وأفضل لاعب في البطولة.

مايك تايسون
دخل بطل الوزن الثقيل السابق في الملاكمة السجن عام 1991، وهو في أوج تألقه، بتهمة اغتصاب ملكة جمال ولاية بلاك رود آيلاند ديزيريه واشنطن (18 عاما)، بفندق أنديانا بوليس في أميركا، وقيل إنها قضية ملفقة للانتقام منه.

وحكم على تايسون بالسجن ست سنوات، لكنه أطلق سراحه بعد ثلاث سنوات فقط، بعد أن حدث تحول كبير في حياته باعتناقه الإسلام، على يد بعض زملائه في السجن وتغيير اسمه إلى مالك تايسون.

رينيه هيغيتا
كان حارس مرمى المنتخب الكولومبي لكرة القدم سابقا من أشهر الحراس في الثمانينيات لتصدياته المميزة، وحركاته الأكروباتية، وتسجيله الكثير من الأهداف، لكن ما لا يعلمه البعض أنه دخل السجن سبعة أشهر، بعد إدانته في قضية اختطاف في بلاده.

ففي عام 1993، حيث قام بدور الوسيط في تسلم ابنة أحد أباطرة تجارة المخدرات في كولومبيا، حيث قام بتسلم الفتاة من الخاطفين بعد أن أعطاهم الفدية الكبيرة مقابل حصوله على 64 ألف دولار من تاجر المخدرات.

لكنه أدين بسبب أن القانون الكولومبي يجرم الاستفادة المالية بأي شكل في عمليات الاختطاف، فتم القبض عليه وعوقب بالسجن سبعة أشهر.

أوسكار بيستوريوس
كان الجنوب أفريقي بيستوريوس -وهو لاعب ألعاب قوى مبتور الساقين- أول عداء ينافس في الألعاب الأوليمبية وأولمبياد المعاقين، وألقي القبض عليه عام 2014 بتهمة قتل صديقته ريفا ستينكامب، بإطلاق أربع طلقات عليها من خلف باب الحمام في 2013.

وادعى البطل البارالمبي أنه قتلها اعتقادا منه أنه لص تسلل إلى منزله، ولكن المحكمة لم تقتنع بدفاعه فحكمت عليه بالسجن خمس سنوات، وقررت محكمة الاستئناف العليا فى جنوب أفريقيا رفعها إلى 15 عاما؛ مبررة ذلك بأن العقوبة الأولى كانت قصيرة جدا.

برونو فرنانديز
سجن حارس مرمى فريق فلامينغو السابق لكرة القدم لإدانته بقتل صديقته عارضة الأزياء إليزا ساموديو عام 2013، انتقاما منها لأنها طالبته بدفع نفقة أبوّة لها بعد أن أنجبت طفلا قالت إنه ابنه.

وفي قضية سببت صدمة في البرازيل، اعترف فرنانديز للقاضي بأن أصدقاءه خنقوا ساموديو وقطعوا جثتها وقدموا أجزاء منها طعاما للكلاب.

وحكم على الحارس بالسجن 22 عاما، لكنه خرج بداية العام الجاري، بعد أن قضى وقتا كافيا ليصبح مؤهلا للإفراج الجزئي، وتم السماح له بالسفر لمسافة 160 كيلومترا من فارجينيا (جنوب البرازيل)، حيث أمضى أغلب عقوبته، إلى ناديه الجديد في بوكوس دي كالداس الذي انضم إليه بعد خروجه من السجن.

وكالات