كورونا..الرئيس الجزائري يمدد تعليق الدراسة ويستبعد الحجر العام – صحيفة المرصد الليبية

الجزائر – أعلن الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، مساء الثلاثاء، تمديد تعليق الدراسة، مستبعدًا اللجوء للحجر الصحي العام حاليا، في إطار تدابير الحد من تفشي فيروس كورونا المستجد(كوفيج-19) .

جاء ذلك في مقابلة للرئيس الجزائري مع وسائل إعلام محلية، بثها التلفزيون الحكومي.

وقال تبون: “حفاظًا على الأرواح سنمدد فترة تعليق الدراسة بنفس الفترة (أسبوعين) في جميع المراحل (ابتدائي وإعدادي وثانوني وجامعات ومراكز التكوين/التدريب المهني)”.

وكان تبون قد قرر في 12 مارس/ آذار المنصرم غلق مدارس التعليم الابتدائي والمتوسط (الإعدادي) والثانوي والجامعات حتى انتهاء العطلة الربيعية في الخامس من أبريل/ نيسان 2020.

ويشمل القرار أيضا مدارس التعليم القرآني والزوايا وأقسام محو الأمية وجميع مدارس التعليم الخاصة ورياض الأطفال.

واستبعد تبون اللجوء إلى الحجر الصحي الشامل لكل ولايات البلاد (48 ولاية) في الوقت الحالي.

وأوضح تبون أن “الكثير من الولايات لم يصلها الوباء، كما أن الأمر يتطلب الكثير من الإجراءات المعقدة لضمان استمرارية نشاط الدولة والحد الحيوي من النشاط الاقتصادي والتموين”.

وأضاف: “لما تتطلب الأمر وضع البليدة في حجر صحي شامل لم نتأخر رغم المشاكل التي تبعته والنابعة من غياب التجربة في تسيير مثل هذه الأزمة”.

والسبت، بدأ فرض حظر التجول الليلي في 9 محافظات جديدة أغلبها شمالي البلاد وهي باتنة، سطيف، قسنطينة (شرق)، تيزي وزو، بومرداس، تيبازة، المدية (وسط)، وهران (غرب) والوادي (جنوب)”، وقبلها تم فرض الحظر بالعاصمة الجزائر وعزل محافظة البليدة بؤرة الوباء.

وفي سياق آخر، قال الرئيس الجزائري إن مؤشرات ايجابية ظهرت على مصابين بفيروس كوورنا خضعوا لعلاج “ببرتوكول كلوروكوين” المثير للجدل، الذي يستخدم لعلاج الملاريا.

وذكر تبون أن وزير الصحة أبلغه بأن المرضى الذين تناولوا بروتوكول هيدوركسي كلوروكوين، ظهرت عليهم مؤشرات ايجابية دون تفاصيل اخرى.

وبدأت دول، منها فرنسا والجزائر ونيجيريا، تجارب على “الكلوروكين”، في ظل تشديد خبراء في مجال الصحة على ضرورة إجراء مزيد من الدراسات والأبحاث قبل التصريح به كدواء لمصابين بالفيروس.

كما أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، قبل ايام، أن “مزيج أزيثرومايسين وهيدروكسي كلوروكوين يمكن أن يتسبب بتحول كبير في المعركة ضد كورونا”.

وكشف الرئيس الجزائري تعليق اجتماعات مجالس الحكومة ومجلس الوزراء إلى غاية انتهاء أزمة فيروس كورونا، مع التحضير لتعويضها باجتماعات عبر تقنية التحاضر عن بعد”.

وحتى مساء الثلاثاء، سجلت الجزائر 716 إصابة بكورونا، بينها 44 وفاة، فيما تعافت 37 حالة.

وأصاب كورونا أكثر من 854 ألف شخص في 199 دولة وأقاليم، توفي منهم ما يزيد عن 42 ألفًا، وتعافى أكثر من 176 ألفًا، حتى مساء الثلاثاء.

وفي محاولة لمحاصرة الفيروس، أغلقت دول عديدة حدودها، وعلقت رحلات الطيران، وعطلت الدراسة، وفرض حظر تجول، وألغت فعاليات عديدة، ومنعت التجمعات العامة وأغلقت المساجد والكنائس.

 

الأناضول