عقوب: الأسبوع الحالي سيكون حاسماً في مواجهة كورونا ولن يفك الحظر قبل الـ20 من أبريل الجاري – صحيفة المرصد الليبية

ليبيا – قال وزير الصحة بالحكومة الليبية سعد عقوب إن الأسبوع الحالي سيكون حاسما في المواجهة مع فيروس كورونا المستجد.

عقوب وفي تصريح نشره المكتب الإعلامي للصحة الليبية أضاف:” أن الإجراءات التي اتخذتها اللجنة العليا في مواجهة وباء كورونا ليست عشوائية فهناك لجنة استشارية طبية ولديها فروع بكافة البلديات تتكون من أفضل الكفاءات تتولي التقييم واقتراح الإجراءات ذات البعد الطبي إلى جانب وزارة الصحة للتصدي لكورونا”.

وأكد أن ليبيا لا تزال بعيدة كل البعد عن الدخول في منطقة الدول المنكوبة بكورونا،لافتا إلى أن عدد الاصابات المسجلة رسميا 18 حالة و وفاة واحدة يبقى في إطار نأسف له لكنه مقبول عموما بالمقارنة مع دول أخرى،وفقاً لقوله.

وتابع :”بالنسبة لنا فإن الأسبوع الجاري سيكون مصيريا،فيما يتعلق بالحد من ارتفاع مؤشرات وأرقام الإصابة والوفيات بكورونا لأن ضمان استقرار المؤشرات من شأنه أن يجنبنا وضعيات صعبة”.

كما أشار إلى استعداد النظام الصحي الليبي تماما للاستجابة لأي سيناريوهات مزعجة وخاصة بعد التطوير من طاقة استيعاب المستشفيات والتجهيزات واقتناء معدات إضافية تحسبا لأي احتمال ممكن مع زيادة مستمره للسعة السريرية.

وأكد أن الحكومة الليبية والقوات المسلحة والاجهزة الامنية يدعمون جهود وزارة الصحة،مضيفاً:” ولا شك أن ما نرجوه هو أن لا يصاب عدد كبير من الليبيين ؛حفاظا على صحتهم وحتى نكون بعيدين عن سيناريوهات انهيار النظام الصحي التي تهدد حاليا عدة دول”.

كما أوضح وزير الصحة أنه ومن السابق لأوانه تحديد تاريخ إنهاء العمل بشكل نهائي بآلية الحجر الصحي التحفظي،مبينا أن ما هو متأكد أنه سيمتد العمل بهذا الإجراء إلى 20 أبريل الجاري.

ونوّه إلى أنه من الضروري مواصلة العمل بإجراءات التباعد الاجتماعي وبإجراءات الوقاية لأطول فترة ممكنة خاصة أن إمكانية ظهور موجة ثانية للفيروس في الصيف المقبل تبقى واردة.

وأكد وزير الصحة أن قرارات اللجنة العليا لمكافحة الوباء بالتنسيق مع الحكومة الليبية لمواجهة الأزمة باعتماد المراسيم وبأغلبية يمثل تأكيدا على أن الجميع متضامن ومتحد في مواجهة وباء كورونا،مشددا على أن هذا الأمر مهم لأننا نعتبر انخراط الجميع في المعركة أحد شروط كسبها، وهو ما يجعلنا نعول على العنصر البشري بالأساس،على حد تعبيره .

عقوب أشار إلى أن أغلبية العاملين في القطاع الصحي الليبي يدركون حجم المسؤولية و الخطر الذي يواجهونه يوميا أمام التهديد المتزايد لفيروس كورونا بدول اقليم الشرق المتوسط و أوروبا وتحديدا بدول الجوار والحدود لمنع انتشاره إلا أنهم لم يتراجعوا خطوة إلى الوراء ولم يبدوا أي تردد لأداء واجبهم على أكمل وجه،مشيرا بانهم هم أوّل الجنود المحاربين لكوفيد التاسع عشر.