الأمين: تركيا تخوض معنا عملية برية وبحرية وجوية لكسر حفتر وإنهاء وجوده بأسرع وقت – صحيفة المرصد الليبية
آخر الاخبار

ليبيا – أكد القيادي بمدينة مصراتة وسفير الرئاسي لدى مالطا الحبيب الأمين على أن التحرك الأوروبي جاء في ظل الظروف الدولية والإنسانية والأوروبية غير المواتية لمثل هذه التحركات.

الأمين أشار خلال تغطية خاصة أذيعت على قناة “ليبيا الأحرار” أمس الثلاثاء تابعت المرصد ابرز ما جاء فيها إلى أنه يفترض على أوروبا أن تكون متعاونة ومجتمعه لمواجهة كورونا وأن لاتطلق عمليات في المتوسط وهي عملية بحرية عسكرية تعد لها العدة والجنود، متسائلاً:” يبدوا أن فرنسا هي من دفعت في هذا الإتجاه بعد التوافق مع الإيطاليين بالتأكيد وهذا في إطار انهم كانوا على علم أن هناك إنكسارات ستحدث لحفتر والدعم التركي سوف يخوض عملية جديدة قريباً، العملية تبدوا مناكفة مؤكدة للأتراك وإثبات وجود الأوروبيين خاصة الفرنسين والإيطاليين لدعم حفتر والخشية من إنكساره” حسب زعمه.

ورأى أن التحرك التركي أصبح واضح وممتد جوياً وبحرياً وبرياً، لافتاً إلى أن الوقت الآن في حالة السكون الدولي السياسي والاقتصادي والعسكري وإتجاه تحشيد الجهود لكورونا بحاجة للعمل بأسرع وقت ممكن لدحر ما وصفه بـ”العدوان” (تقدم القوات المسلحة غلى العاصمة) والقضاء عليه حسب تعبيره.

وقال :” لدينا فرصة في مواجهة مع الخصم وحيداً ولاحظنا الضعف بعد إنحسار العمليات الجوية التي تحولت لقوات المقاومين والمدافعين في جنوب طرابلس وجبهة بوقرين الوشكة، أتمنى ان يتم التسريع في الأمر لأن الوقت قد لا يسعفنا وأن ننجز عمليات سريعه التمدد ودحر لمراكز وبؤر العدوان خاصة الخلفية، لا يمكننا أن نكون مغفلين بحيث نوقف العمليات ضد المعتدي دون أن يقوم المجتمع الدولي الانفصامي بتوجيه إنذار لحفتر بالتوجه للرجمة وترك الليبيين لمواجهة كورونا”.

ونوّه إلى أن عملية “ايريني” العسكرية الاوروبية من ناحية عملية فاشلة بكل المقاييس ومن المهم قراءتها من الناحيه السياسية لمعرفة سبب إطلاقها، مؤكداً على أن تركيا تجاهر في الدفاع عن الدولة الليبية وما يعزز ذلك أمريكا التي منحتها الضوء الأخضر للتحرك بحسب قوله.

وأضاف:” الوفاق والرئاسي لم يرفضوا العملية وعندما تعبر عن القلق كأنك تخذل الحليف التركي كان ينبغي أن يكون متن الخطاب الليبي السياسي من ناحية الإتفاق على الإتفاقية الليبية التركية وحق من حقوق اعمال السيادة وما تقوم به أوروبا مخالف لأنه لا يوجد أي تغطية من المجتمع الدولي، السراج عبر عن تحفظه من العملية وفي إعتقادي الكلمة لا تعني الرفض بل افعلوا ما تشاؤون ونحن سنرى!! لا يعقل أن نترك للآخرين حق التدخل وتعطيل الإتفاقية التركية الليبية”.

الأمين ذكر أن العملية تم الحديث عنها في يناير وأنه سيتم الإعلان عنها خلال أشهر منذ ذلك الحين عبر ما يسمى القنوات الخلفية دون النشر الإعلامي كان بإمكان الخارجية اللبيبية أن تستفهم من بروكسيل عن العملية بإعتبار أن الجسد الليبي محطة المشرط الأوروبي فالتحفظ لا يكفي بل يجب رفضها بتاتاً مع الإستقواء بالموقف التركي والرفض الروسي والصمت الأمريكي لإلجام الاوروبيين لأنه من حق الحكومة جلب السلاح والدفاع عن أراضيها والتوقيع على إتفاقيات أمنية مع أي دولة دون خجل حسب زعه.

وإختتم حديثه مبيناً أن العالم يتجه للإنعزال وكل دولة تدير أمورها بنفسها وربما هذه الحسنة الوحيدة من كورونا أن ليبيا أصبحت منفصلة عن الدول المؤثرة في الشأن الليبي مما يتطلب إنهاء وجود “حفتر” (القائد العام للقوات المسلحة المشير حفتر) بأسرع وقت ممكن وإسكات النيران التي تهدد المدنيين جنوب طرابلس.