عميش يكشف عن دور الإخوان في قضية بالولايات المتحدة ضد حفتر والنايض والجروشي

ليبيا – كشف عصام عميش القيادي في التنظيم الدولي للإخوان المسلمين بالولايات المتحدة تحت شعار وترخيص منظمات سياسية مدنية ، عن صلته ومجموعته بالقضايا المرفوعة هناك تحت ستار وإسم عائلات ليبية ضد أربعة شخصيات ليبية هي المشير خليفة حفتر والدكتور عارف النايض واللواء صقر الجروشي والرائد محمود الورفلي .  

وقال عميش بصيغة الجمع في مداخلة تلفزيونية عبر قناة ليبيا بانوراما الذراع الإعلامية لحزب العدالة والبناء التابع لجماعة الإخوان المسلمين : ” أن تلك القضايا رفعناها في ولاية فرجينيا وكانت في طريقها لإدانة المجرم ، لأننا وضعنا الحد الكبير الذي فعلها في حق المدنيين وكنا على مشارف الحصول على حكم غيابي بسبب وضوح الجرائم ولكن ما حدث بعد جائحة كورونا وتأخر عمل المحاكم والقضايا العالقة أخرت الامر وطلبنا بمرافعة اخرى من المحكمة وقمنا بإداء الواجب فيها ونحن الان في إنتظار حكم القاضية ”  .

وأشار عميش في حديثه إلى الإعلانات الصادرة في اليومين الماضيين من المحكمة عبر وسائل إعلام ليبية بعينها مرتبطة بالجماعة وموجهة للمدعي عليهم في القضية ( حفتر – النايض – الجروشي – الورفلي ) .

https://youtu.be/eAu0o5gWLqE

وقال عميش وهو أحد الداعمين والمتعاطفين مع مايسمى مجلس شورى ثوار بنغازي :” الإعلانات كانت عن المطالبة بمجرمي الحرب سواء حفتر مروراً بالعارف النايض الذي يدعمه سياسياً ويعطيه غطاء ويساهم في ربط  العلاقة مع الإمارات المجرمة والورفلي والجروشي ، صدر بحقهم إدانة من المحاكم الإمريكية في مقاطعة واشنطن العاصمة وهناك مطالبة بحضورهم في المحاكم ” ، وذلك وفق زعمه .

وعن توظيف هذه القضايا في إطار سياسي يخدم أحد أطراف الصراع بزعم أنها مرفوعة من أهالي ضحايا حيث يشغل شقيقه محمد عميش منصب مستشار في المجلس الرئاسي ، قال عصام : ” هذا  جهد قضائي او حقوقي موازي لجهدنا الذي تتعاون فيه المؤسسات التي قامت بهذا العمل ونريد ان نرى تجريم لهؤلاء امام المحاكم الأمريكية حتى نجد ما يعيننا على ملاحقة المجرمين”.

وأضاف في ذات السياق بالقول :” الرسالة الواضحة التي يجب ان تستثمر سياسياً وديبلوماسياً هي ان حفتر ومن يمثله ( النايض ) ويتبعه ليسوا جزء من الحل السياسي لإستقرار ليبيا وخروجها من الإحتراب والقتال الموجود ، لا نستطيع ان نسمح بخطاب دولي يساوي بين الجلاد والضحية ولا زال يتعامل مع مجرم حرب إرتكب الجرائم بشكل سافر وقتل المدنيين وهدم المنشأت المدنية لا زلنا نعتبره جزء من صراع وجزء من منظومة قد تنتهي بحلول سياسية“.

وختم بالقول في هذا الصدد : ” يجب إقناع الحكومة الأمريكية والبعثة الاممية ان حفتر لا يصلح ان يكون شريك من إجل سلم وبناء دولة والنهاية تعيننا على القيام بخطوات تتبعها وهي إيجاد الاطراف الليبية داخل العائلة الليبية الواحدة التي نستطيع التفاهم معها سواء في الشرق او الغرب الليبي اومكونات اخرى من النسيج الليبي ” .

المرصد – متابعات

Shares