جماعة الإخوان: المنطقة الشرقية لا تنعم بالأمن والأمان تحت سيطرة العسكر

ليبيا – قال عضو مجلس النواب المنقطع منذ سنة 2014، سعد الجازوي القيادي بجماعة الاخوان المسلمين إن تصريحات الأمم المتحدة الأخيرة ضد “حفتر” (القائد العام للقوات المسلحة المشير حفتر)  واعماله في العاصمة طرابلس كانت واضحه وهو ما كان المشهد يفتقده من المؤسسات الدولية الراعية بما يعرف بالإتفاق السياسي ومحاولة إحلال السلام إن صح التعبير.

الجازوي لفت خلال تصريح أذيع على قناة “ليبيا بانوراما” أمس الإثنبن وتابعتها صحيفة المرصد إلى أنه بإمكان الأمم المتحدة إدانة من وصفه بـ”المجرم” صراحة ومطالبة الجهات المسؤولة في المؤسسات الدولية بإتخاذ إجراءات ضده لأن مثل هذه الأعمال ترتقي لمستوى جرائم حرب يفترض على المجتمع الدولي محاربتها بكل ما أوتي من وسائل قانونية حسب زعمه.

واستطرد حديثه:” وضوح الخطاب في قيادات المؤسسات الدولية يبين لنا فداحة أو ما وصل له من عظم الإنتهاكات حتى أنهم ربما لم يجدوا لأنفسهم عذراً أمام الرأي العام الدولي والصحافة الحرة في الغرب التي ترى ما تنقله وسائل الإعلام واللجان الدولية المكلفة من هذه المؤسسات من خلال تقاريرها من إدانة معينة لم يسموها في التصريح إلا في هذا الوقت وهذا سيتبعه وتكون له تبعات كالمنادى بمحاكمة المسؤولين عن قيادات المليشيات عن الجرائم وهذه الاعمال والنتائج ليست وليدة اليوم”.

وأشار إلى أن حكومة الوفاق وكل المؤسسات الدولية المعنية بإنتهاكات حقوق الإنسان طالبت الامم المتحدة والمؤسسات الدولية الأخرى بإتخاذ إجراءات حازمة حيال من يقومون بهذه الأعمال وهي ما وصفها بـ”مليشيات يسمونها الجيش” (القوات المسلحة العربية الليبية)، مضيفاً :” اتحفظ على الاسم الجيش الليبي هو التابع للمؤسسة الشرعية المنبثقة من الإعلان الدستوري والمتسلسلة ابتداء من المجلس الإنتقالي للمؤتمر الوطني لحكومة الوفاق مروراً بالبرلمان الجيش الوطني المنضوي تحت الشرعية”.

كما أعرب عن ترحيبه بتصريحات الأمين العام للأم المتحدة وتسميته للأمور بمسمياتها داعياً إياه إلى إنزال العقاب على المسؤولين عن هذه الإنتهاكات.

واختتم قائلاً :”الرابط أن مثل هذه المنظمات والدول الداعمة لمشروع إعادة سيطرة العسكر على ليبيا هذه الدول سوقت للرأي العام الدولي والأمم المتحدة أن هذه المؤسسة التي انشأت ويدعمونها هي من تحارب الإرهاب وسوف تقيم المؤسسات الامنية في ليبيا ليعمها الإستقرار ويحارب الإرهاب وتحفظ الحدود لكن رأينا أن القوات خلال سيطرتها على المنطقة الشرقية لم ينعم أهلها بالأمن والأمان بل إنتشار للجريمة والقتل على الهوية ورمي الجثث في المكبات والشوارع، الإنتهاكات ليست وليدة اليوم لكن الغرب لأنهم معنيون بالهجرة ومحاربة ما يسمى القاعدة وداعش يرون أن الحدود الجنوبية ستكون ملاذ آمن لتنقل المجموعات الارهابية لذلك تحدثوا عن انتشار الجريمة في هذه المناطق”.

Shares