اختبار شراع غرافيني للرحلات الفضائية البعيدة – صحيفة المرصد الليبية

روسيا – اختبر العلماء شراعا غرافينيا مخصصا للمركبات الفضائية في ظروف الفراغ وانعدام الجاذبية وتحت ضغط أشعة الليزر، وحصلوا على تسارع جيد.

وهذا الشراع الغرافيني الذي اختبره العلماء في برج خاص فيه حجرة فراغية ارتفاعها 100 متر، يتكون من طبقة سمكها ذرة كربون واحدة، طولها 3ملم. والغرافين ذات متانة عالية، على الرغم من خفة وزنه، وكأنه خلق خصيصا للرحلات بين الكواكب.

ويقول سنتياغو كارتاميل-بوينو، المشرف على مشروع GrapheneSail، ورئيس شركة SCALE Nanotech التي تعمل على تطوير الشراع الجديد، “إنتاج الغرافين بسيط نسبيا، ويمكن صنع شراع منه بعرض كيلومتر، ولكن فتحه سيكون مشكلة جدية”. (مثل هذه الأبراج تستخدم عادة في اختبار المعدات الفضائية).

وخلال السقوط الحر للشراع الغرافيني في هذا البرج وجه الباحثون عليه شعاع ليزر قوته واحد واط، وهذا بالطبع أعلى بألف مرة من شعاع الشمس الذي يسقط على ميلليمتر مربع واحد من سطح الأرض. ولكن الشراع سيكون بالطبع أكبر من ميلليمتر مربع.

وقد سجلت الأجهزة أن الشراع الغرافيني يعمل كشراع فعلا ، وشعاع الليزر منحه تعجيلا يعادل مترا في الثانية تربيع. وخلال خمس ساعات أعطاه هذا التعجيل سرعة تسمح له بمغادرة المنظومة الشمسية.

واستنادا إلى هذه النتائج يمكن القول إن الغرافين مادة مناسبة تماما لصنع أشرعة المركبات الفضائية للرحلات بين الكواكب. وأصبح الأمر مرتبطا بالرغبة في إنتاج مركبات فضائية شراعية.

وتجدر الإشارة، إلى وجود مشروع لإرسال مسبار شراعه من الغرافين يجب أن يصل إلى ألفا القنطور  Alpha Centauri خلال 90 سنة. وبالطبع لن يستخدم هذا المسبار ضوء الشمس، بل شعاع ليزر قوي مصدره على سطح الأرض.

المصدر: فيستي. رو