جماعة الإخوان: يجب التمسك بالحليف التركي ليعيننا ضد الخطوات المجنونة التي قد ترتكبها روسيا – صحيفة المرصد الليبية

ليبيا – إعتبر عصام عميش القيادي في التنظيم الدولي للإخوان المسلمين أن الوضع ينبأ بتطورات خطيرة على المشهد الليبي أخطرها تقييم الدور الروسي والخطوات المتوقعه والتي من الممكن أن تحصل.

عميش قال خلال مداخلة عبر برنامج “حصاد المساء” الذيث يذاع على قناة “ليبيا الأحرار” التي تبث من تركيا وتمولها قطر وتابعتها صحيفة المرصد إن ما وصفها بـ”الإنتصارات على الارض” غيرت الكثير في المشهد الليبي وأتاحت فرصة لحكومة الوفاق لبسط سيطرتها وقوتها على كامل التراب الليبي ما أزعج من وصفهم بـ”داعمي المشروع العسكري في ليبيا”.

ورأى أن ما وصفها بـ”الانتصارات” ستأتي بمتغيرات كثيرة في عالم السياسة بدليل وجود دعوات وقف الإقتتال والرجوع للتحاور السياسي التي تستخدم من أجل التسويق إلى الإبقاء على ما وصفه بـ” المشروع الإنقلابي العسكري في ليبيا” (تقدم القوات المسلحة إلى العاصمة) وعلى الأطراف الليبية وحكومة الوفاق أن تعي هذا الأمر وتقوم بشكل سريع على وضع رؤى سياسية تستطيع من خلالها حلحلة الوضع في ليبيا وإيجاد المخارج من خلال الحل السياسي لكن بشرط عدم إعطاء ما وصفه بـ”المشروع الانقلابي” أي فرصة.

واعتقد أن الدبلوماسية الليبية معنية بالتحرك بشكل سريع جداً وأول الخطوات هي التخفيف مما وصفه بـ” غلو التدخل الروسي” ووجود الشريك التركي مع حكومة الوفاق يعين في القدرة على مساحة من الديبلوماسية والقراءة السياسية التي تعين من الخطوات المجنونة التي قد ترتكبها روسيا والعمل مع الاتحاد الاوروبي حسب تعبيره.

كما استطرد حديثه :” ليس هناك أحادية في الموقف الدولي لذلك يجب أن نتعاطى معه، الحصول على الاستقرار في ليبيا مطلب من جميع الاطراف ولكن تفسيره أن هذا الإستقرار ماذا سينتج عن ماذا ؟ هل نجاحات معينة لبعض الدول كل دولة لها مبرراتها وتدخلها واهدافها الحوصلة أنه يجب ان تصب في التأكد أن هذا لن يتحصل في مجمله إلا من وجود حكومة مستقرة منتخبة ودولة مدنية لا نريد الهيمنة العسكرية لأنها لن تأتي بالاستقرار المطلوب”.

وأكد على أن مصالح الدول المتضاربة ووجود الأطراف المعنية القادرة على تغيير الحسابات هي من ستؤثر في الموقف وهناك بعض الخيوط التي تملكها حكومة الوفاق أكثر من غيرها تحققت وزادت بسبب ما وصفها بـ” الإنتصارات العسكرية” والرغبة في السيطرة على التراب الليبي.

وأضاف :” زيادة حدة التدخلات الدولية الآن خاصة ابداء نوع من الاستعداد للأطراف المفسدة للمشهد الليبي وعدم رغبتها لأي استقرار والتي لا زالت راغبة في إفساد المشهد سواء من انصار و داعمي حفتر لأنه انتهى وأصبح ورقة لايراهن عليها”.

ختاماً شدد على أن الورقة الحالية هي البحث عن تسوية يستطيعون من خلالها ارضاء الأطراف التي قال بأنها “خسرت المعركة” على الأقل وإعادة تشكيل المشهد الليبي من خلال مسار سياسي يستفيد من المكاسب العسكرية ويضع أطر للتعامل مع  الحلفاء الذين يستطيعون التأثير في المشهد.