مشايخ ترهونة: السلام لا يصنع في ظل تدخل سافر ومباشر من الاستعمار التركي المتخلف – صحيفة المرصد الليبية

ليبياقدم مجلس أعيان ومشايخ ترهونة تهنئة بمناسبة عيد الفطر المبارك لأبناء الشعب الليبي ، وأفراد القوات المسلحة المرابطين على الجبهات.

مشايخ وأعيان ترهونة أرجعوا في بيانهم سبب أداء صلاة العيد في ساحة الشهداء اليوم الأحد من أمام المسجد العتيق رغم الحظر إلي ظروف التحدي على مختلف الأصعدة التي تواجه المدينة.

وأضاف :” هذا المكان الذي شهد أكبر جنازة في ليبيا عبرت عن وحدة الصف والموقف في ترهونة، وأكدت لكل الليبيين أن الشهيد محسن الكاني وإخوته قد قاموا بواجب الدفاع عن وطنهم ومدينتهم ولم يولوا الدبر،  ولم يؤثروا الدنيا رغم سعة الرزق،  ولم يخرجوا عن موقف ترهونة واصطفافها مع القوات المسلحة العربية الليبية،  لكنهم وقفوا مع أهلهم وإخوتهم من شباب ترهونة صفا واحدا ولقنوا الأتراك وأذنابهم دروسًا لن ينسوه، وأعادوا للأذهان ملحمة الشقيقة التاريخية“. 

وتابع المجلس في بيانه :” إن صلاة العيد في ميدان الشهداء بترهونة سفهت أحلام الإخوان وزعيمهم أردوغان الذين حلموا بأن يدخلوا ترهونة قبل العيد ،  ولكن إرادة الله أكبر، ( ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين ) “.

وأكد مجلس مشايخ وأعيان ترهونة على أن معركتهم واجبة بالشرع والتاريخ والقانونوأن الحسابات والصفقات والمناورات بمختلف أشكالها ليست مطروحة بالنسبة لنا وفاء للشهداء، وصونا لنصاعة تاريخ قبائل ترهونة.

وأشار البيان إلى أن مبدأ الحوار  والسلام لا يمكن أن يفرض أو يملى ، إنما ينبغي أن يبنى على قاعدة صحيحة ومتينة، متسائلاً :” فكيف للسلام أن يتحقق في ظل سيطرة كاملة للمليشيات على مفاصل الدولة؟. وكيف للحوار أن يبدأ في ظل تدخل سافر ومباشر  من الاستعمارالتركي المتخلف؟. وكيف للحكومات أن تتشكل وقوافل المرتزقة الإرهابيين كل يوم تتدفق في عاصمتنا الحبيبة؟ .ما هكذا يصنع السلام  !! “.

واختتم المجلس بيانه بالقول :” إن أهلكم في ترهونة لا يفكرون في الموت فهذا أمر متحقق في مخلوقات الله ، إنما نفكر كيف نؤدي الواجب الوطني في الدفاع عن الأرض والشرف والعرض“.

جانب من إقامة شعائر صلاة العيد بمدينة ترهونة