قاتل مع تنظيم داعش وأعلن ولائه لجماعة الإخوان.. القيادة العامة تعلن القبض على الإرهابي السوري البويضاني في طرابلس – صحيفة المرصد الليبية

ليبيا – قال الناطق باسم القوات المسلحة اللواء أحمد المسماري إن وحدات الجيش جنوب طرابلس ألقت القبض على شخص سوري وصفه بأنه أحد قادة تنظيم داعش. 

المسماري أشار خلال مؤتمر صحفي عقد أمس الأحد إلى أن وحدات القوات المسلحة في محاور طرابلس ألقت القبض على الداعشي السوري محمد البويضاني المكنى أبو بكر الرويضاني أحد أخطر عناصر داعش في سوريا.

وأكد أن الرويضاني انتقل إلى ليبيا برعاية المخابرات التركية كأمير لفيلق الشام حيث قبض عليه وهو يقاتل مع مليشيات السراج التي يقودها ضباط أتراك.

كما اعتبير المسماري في هذا دليلاً آخر على العلاقة بين أردوغان وتنظيم داعش التكفيري والتنظيمات المتطرفة عامة.

إرتباطه بجماعة الإخوان بعد ترك تنظيم داعش

وفي ذات السياق أوضح مدير المرصد السوري رامي عبدالرحمن أن الرويضاني الذي قبض عليه في طرابلس أمس هو قيادي في فيلق الشام التابع لجماعة الإخوان المسلمين، الذي إنضم إليهم سنة 2016 بعد ترك تنظيم داعش على خلفية خلاف الاخير مع جبهة النصرة التابعة لتنظيم القاعدة.

وأضاف:” للمفارقة هذا الشخص كان قد أشاد بتغريدة له عام 2014 بتنظيم داعش وتمنى أن ينتشر بالعالم أجمع رغم ذلك يخرج أحد المثقفين المحسوب على المعارضة الموالية لتركيا ويدعي أن نظام بشار الاسد هو من سلم ذاك القيادي لقوات حفتر على أنه كان معتقل في سجون النظام لكن في الحقيقة ذاك القيادي كان يمارس الانتهاكات بحق أبناء الشعب السوري في عفرين وجرى نقله للقتال في ليبيا”.

تغريدة البويضاني التي يتمنى من خلالها أن يتمدد تنظيم داعش الارهابي في جميع أنحاء العالم

 

وقال إن الذين جرى تجنيدهم في ليبيا هم مرتزقة أردوغان وليسوا سوريين لأنهم يكنون الولاء له كما أن شبيحة أردوغان لديهم استياء من مواصلة المرصد السوري فضح عملية نقل المرتزقة إلى ليبيا بحسب قوله.

واستطرد حديثه :” نحن نتحدث بأرقام موثقة عن وصول أكثر من 10 ألاف مرتزق من الجنسية السورية إلى ليبيا بالإضافة لوجود الكثير من تنظيم الدولة الإسلامية جرى نقلهم من قبل تركيا”.

إعلان البويضاني ولائه لجماعة الاخوان المسلمين السورية بعد ترك تنظيم داعش على خلفية الصراع بينهم وبين جبهة النصرة التابعة لتنظيم القاعدة

ورأى أن أردوغان يرتكب جرائم حرب وجرائم بحق الإنسانية سواء بتجنيد المرتزقة أو استغلال الأطفال وتحويلهم إلى مرتزقة فقط من أجل تحقيق الحلم التركي بالسيطرة على المنطقة الممتدة من جسر الشغور إلى جرابلس.

وكشف أن وزارة الدفاع في الحكومة المؤقتة السوريه هي المسؤولة برفقة الجيش الوطني السوري عن عملية تجنيد المرتزقة بأمر وإشراف من المخابرات التركية، مشيراً إلى أن هناك 46 سوري كردي بينهم 3 أطفال جرى تجنيدهم في صفوف المرتزقة من قبل الفصائل الموالية لتركيا في استغلال متواصل لحالة الفقر المزري للمواطنين.