الأبلق: النواب في طبرق يجب وضعهم خلف القضبان لمحاكمتهم بتهمة خيانة ثورة فبراير – صحيفة المرصد الليبية
آخر الاخبار

ليبيا – علق العضو المقاطع للبرلمان عمار الأبلق على إجتماع أعضاء من مجلس النواب في طبرق بالعاصمة المصرية القاهرة لتجسيد وإحياء مبادرة اطلقوها ، معتبراً أن المبادرة و غيرها من المبادرات لن تحقق شيء لأن ماوصفه بـ”المجرم الغازي لطرابلس” يستمر في غيه وعدوانه بدعم أطراف خارجية حسب زعمه.

الأبلق قال خلال تغطية خاصة أذيعت على قناة “ليبيا بانوراما” أمس السبت وتابعته صحيفة المرصد إن الاطراف الدولية ومجلس الأمن الدولي لم يقوما بإلتزاماتهما تجاه من وصفهم بـ”المعرقلين للإتفاق السياسي” ولم يتم إدانة ما وصفه بـ”الهجوم على طرابلس” ( تقدم القوات المسلحة إلى العاصمة) بل هي دعوات لوقف النار ومسميات هشة تحت مسمى هدنة وضرورة وقف إطلاق النار لمكافحة كورونا بالرغم أن طرابلس يومياً تهدد بالصواريخ حسب زعمه.

وإستطرد حديثه :” ما يسمى اعضاء مجلس النواب الذين لم يلتحقوا بمجلس النواب في طرابلس ويجتمعون هنا وهناك وينسقون في الواقع الإفتراضي عن طريق الواتس اب وغيره ربما يتحدثون هكذا ويتكلمون عن اضغاث احلام، أعتقد أن مجلس النواب طبرق انتهى تماماً لأن هناك مجلس نواب في طرابلس انعقد وفق الإتفاق السياسي الليبي لتطبيق المادة 16-17-18 من هذا الإتفاق، من يريد من النواب الإلتحاق بمجلس نواب طرابلس للخروج بالبلاد من الأزمة ومن ثم هناك لجان للحوار ما بين مجلس النواب طرابلس والدولة لإيجاد ارضية مشتركة بعد أن يتم صد العدوان عن العاصمة” حسب تعبيره.

وأكد على أنه لا يمكن أن يكون “حفتر” (القائد العام للقوات المسلحة المشير حفتر)  شريك في أي حوار سياسي، معتبراً أن الاخير وداعميه من النواب وغيرهم يجب وضعهم خلف القضبان لمحاكمتهم بتهمة خيانة  ما وصفها بـ”ثورة فبراير”.

وأضاف :” الصراع صفري كيف يقول مبادرة سياسية بعيدة عن حفتر وحفتر يسيطر على الجنوب والهلال النفطي وموارد الدولة الليبية تصدير النفط صفر والدولة الليبية تعاني من أزمة إقتصادية خانقة ، الليبين يجوعون وربما يموتون من الجوع مستقبلاً إن كانوا هؤلاء يقولون ان حفتر هو قائد عام للجيش تحت شرعية مجلس النواب طبرق لماذا لا يقولون له كف عن ذلك ولماذا لا يقيلونه، لا بد من دحر الغازي وتجرير الحقول النفطية وباقي الأرض الليبية”.

وبشأن التدخلات الخارجية بالشأن الليبي قال إنه منذ إنطلاق ما وصفها بـ”عملية الكرامة المشؤمة” (عملية الكرامة العسكرية لمحاربة الجماعات الارهابية) هناك تدخل سافر من قبل دول إقليمية وغيرها من الدول حسب ما تتناوله التقارير عن تدفق السلاح لليبيا.