النجار: فيروس كورونا في سبها سريع الإنتشار وأشرس من الذي كان موجود في الشمال – صحيفة المرصد الليبية
آخر الاخبار

ليبيا – إعتبر مدير المركز الوطني لمكافحة الأمراض بدر الدين النجار أن الوضع الوبائي في مدينة سبها متطور بسبب تسجيل عدد كبير من الحالات حيث تجاوز العدد 35 حالة، مشيراً إلى أن فرق الرصد و التحري الوبائي التابعه لمكافحة الأمراض تتبع المخالطين وتجمع العينات لتحدد مدى إنتشار المرض في سبها.

النجار قال خلال تصريح أذيع على قناة”ليبيا بانوراما” أمس السبت وتابعته صحيفة المرصد إن المشكلة الكبيرة بالرغم من كل النداءات والمطالبات بعدم خروج أهالي سبها من المدينة والتنقل لمدن أخرى هناك عدد كبير من الأهالي توزعوا في مدن الجنوب ومجموعة كبيرة منهم لطرابلس مما يزيد الوضع الوبائي تعقيداً.

وأشار إلى أن الوضع قلق وغير مطمئن وفي نفس الوقت كمركز وطني لمكافحة الأمراض لازال يعتبر الوضع تحت السيطرة طالما أن فرق التقصي مستمرة بتتبع المخالطين ونشطة في الكشف المبكر عن الحالات، لافتاً إلى  أن كل المحاولات الآن تجري على الأرض لإحتواء المرض و منع إنتشاره.

وأضاف”قوة الفايروس في سبها اتضح أنه في سرعه بإنتشاره و يبدوا أن ضراوته أكبر من الذي كان موجود في الشمال فقد تسبب هذا الفايروس بـ 3 وفيات و هناك بعض الحالات تعاني من مضاعفات، إذا كان الفايروس شرس الحالة الصحية للمريض يتوقع أن تدهور في وقت سريع ولا بد أن يكون بجانب مركز عزل يتوفر فيه عناية فائقة و التنفس الصناعي أما بشأن الحالة الثانية التي توفت في سبها فقد كانت تحتاج لتنفس صناعي وإنقاذ سريع مما ساهم في وفاتها و ربما لم يتلقى العناية المطلوبة بسبب الربكة التي حصلت في المدينة”.

كما شدد على أن المركز الوطني لمكافحة الأمراض من جهته يضاعف كل الجهد لتوفير إمكانية التشخيص في سبها و المدن المجاورة حيث تم توزيع أجهزة المعمل التي وصلت متأخرة وسيتم تنفيذ دورات تدريبية عليها لتكون الأطقم جاهزة للتشخيص لأن التشخيص المعملي وإتباع الحالات يساعد في تتبع المرض و المخالطين و إحتواء الفيروس وتنشيط و دعم فرق الرصد و التقصي الوبائي و الإستجابة السريعة لتتبع المخالطين وأخذ العينات ومحاولة عزل المرضى و المناطق، منوهاً إلى أن جميع الإجراءات يبذل فيها جهد كبير على الأرض لمحاولة منع المرض من الانتشار بمدن و أحياء أخرى.

وذكر أن البينة التحتية للنظام الصحي و تقديم الخدمات الصحية في الجنوب بصفة عامة دائماً على المحك و لا شك أن الجهوزية و الإستعداد الآن لا زال يحتاج لإهتمام وهناك سعي كبير لتوفير كل النواقص و الإمكانيات، مبدياً تمنياته بأن يتم توي كل الإجتياجات خلال الأيام القادمة على الأقل في البؤرة الرئيسية بسبها حاصة غرف العزل وأجهزة التنفس الصناعي التي أرسلتها وزارة الصحة.