المجعي: على الحكومة ألا تتحدث عن عملية سياسية قبل أن تكتمل المعارك والقضاء على حالة التمرد – صحيفة المرصد الليبية

ليبيا – قال القيادي بمدينة مصراتة والناطق باسم عملية “بركان الغضب” التابعة للرئاسي مصطفى المجعي إن مسلحي الوفاق يقومون بعمليات عسكرية مهمة والتقدمات أهم في مقياس لحسم المعركة فهي تزيد تضييق الخناق على من وصفهم بـ”المليشيات” (القوات المسلحة الليبية) في كل يوم.

المجعي أشار خلال تغطية خاصة أذيعت على قناة “ليبيا بانوراما” أمس الأحدو تابعتها صحيفة المرصد إلى أن المحاور التي قامت ببعض التكتيك والعمليات العسكرية المهمة لإنجاز ما هو منوط بها هي المحاور المحيطة بمطار طرابلس حيث تقدمنا في أكثر من محور وبسطنا السيطرة على الكثير من النقاط العسكرية المهمة حسب زعمه.

وأكد على ثقتهم الكبيرة في قادتهم سواء في المحاور أو غرف العمليات بوضع الخطط الكفيلة بتحقيق ما وصفه بـ” النصر ” بأقل الخسائر، مشيراً إلى أن العملية العسكرية متناغمة وتراكمية وكل ما يتحقق إنتصار في محور ما يعود بالمكاسب في المحاور الأخرى وعندما تنتهي المعراك المحيطة بالقرب من طرابلس سيكون لقوات البركان صولات و جولات في مناطق أبعد مما هو عليه الآن غرب سرت بحسب قوله.

ولفت إلى أن ما وصفه بـ “العدوان على طرابلس” (تقدم القوات المسلحة إلى العاصمة) هو نتيجة طبيعية لما وصفها بـ”حالة التمرد التي يقوم بها حفتر”، مؤكداً أنهم يعملون على القضاء على “حالة التمرد” هذه حتى لا تتكرر مثل هذه الأفعال وتكون هناك ترتيبات وتحضيرات لما بعد هذه المرحلة حسب تعبيره.

وقال :” سلاح الجو علينا أن نسلم بالثقة الدائمة في القادة بغرفة سلاح الجو بالنظر لهذه المصداقية التي اكتسبوها والدقة والمهنية والحرفية كانوا في ظروف أكثر حنكة ويعملون بصمت كانت هناك الكثير من الأمور التي تحضر في غرف العمليات ورأينا كيف قامت العمليات بعد هدوء دام أكثر من شهرين، القيادة في غرفة العمليات الجوية تحديداً هم يعملون على مدار الساعه لرصد وتتيع المجرمين وتجميع المعلومة الإستخباراتية وتحديد أماكن العدو وأعتقد أن القوات الجوية تعمل على إعداد خطة عسكرية مهمة جداً سنرى نتائجها بالأيام القادمة “.

وشدد على أن أولويتهم حاليًا تتمثل في بسط السيطرة وإعادة كل المناطق لحضن ما وصفه بـ”الشرعية” (حكومة الوفاق غير المعتمدة من مجلس النواب المنتخب) حتى بالنسبة للحكومة يجب عدم التسرع والذهاب للعملية السياسية قبل أن تكتمل المعارك فلا يمكن الحديث عن عملية سياسية دون القضاء على ما وصفه بـ”حالة التمرد” حسب تعبيره.

وأردف :” السيطرة التي فرضتها القوات على الكثير من الطرق والكثير من الممرات التي تعمل المليشيات على إمداد قواتهم بها اصبحت غير آمنة، لن يعدموا الوسيلة ولكنها صعبة ومتعثرة وتأخذ وقت”، مضيفاً بأن ما وصفها بـ” القوات الجوية” (الطائرات المسيرة التركية) ربما حتى لو لم تنفذ في الأيام الماضية طلعات اعتاد عليها الليبيين الا أنهم يقومون بعمليات الرصد وسيتم القيام بعمليات عسكرية مهمة بحق من وصفهم بـ”الميليشيات المجرمة”.

ختاماً زعم بأن مسلحيهم سيقومون بتأمين منطقة قصر بن غشير وبسط السيطرة عليها وهو ما يعني إنهيار كامل لكل محاور من وصفهم بـ”المجرمين” (القوات المسلحة الليبية) وعدم بقاء مكان آمن لهم حتى ترهونة لأنه في هذه الأحداث هناك محاور مفتوحة وجاهزة للتقدم في أي لحظة في ظل وجود قادة مسلحيهم الموالون لتركيا داخل الحدود الإدارية لمدينة ترهونة حسب قوله.