الفقية: على حكومة الوفاق التي أقسمت على حماية مبادئ فبراير أن يكون هدفها الرئيس انهاء التمرد – صحيفة المرصد الليبية

ليبيا – قال عضو مجلس النواب المقاطع عن مدينة مصراتة سليمان الفقيه إن الموقف الفرنسي له حالة ظاهرة وأخرى خفية الأولى بإدعائه انه ملتزم بالقرارات الدولية ويحاول الالتزام بالدبلوماسية حسب زعمه.

الفقية أشار في تصريح لقناة “ليبيا بانوراما” أمس الإثنين وتابعته صحيفة المرصد إلى أنه منذ عام 2014 موقف فرنسا وخاصة وزير خارجيتها كان موقف داعم لعودة ما وصفه بـ” عسكرة الدولة ” ، زاعماً بأن الأسلحة الكثيرة التي كشفت في غريان وغيرها دليل واضح جداً.

ولفت إلى أن فرنسا تدخلت في ليبيا وحاولت الإلتفاف على الإتفاق السياسي بعد توقيعه لأنه تم تحجيم بعض الدول والإعتراف بالمجلس الرئاسي ومجلس النواب ومجلس الدولة حيث حاولوا مراراً أن يلتفوا ويعقدوا إجتماعات بين السراج و”حفتر” (القائد العام للقوات المسلحة المشير حفتر) وفشلت الإجتماعات بالوصول لنتائج.

وقال :” الآن اختفوا فجأة وفترة طويلة على أمل أن يسيطر حفتر عسكرياً لكنه وعندما فشل حفتر عسكرياً أصبحوا يبحثوا عن مخرج وعادوا إلى المراوغة والمناورة السياسية أنه لا يوجد حل عسكري ونحن قلنا هذا الكلام من 2011 لكن هم من كانوا يراهنون على الحل العسكري والدليل الاسلحة التي دخلت لليبيا والدعم الواضح عند الجميع سواء كان سياسي أو عسكري أو مال او بالمرتزقة”.

وإختتم قائلاً “هناك مؤتمرات تحاك لكن علينا أن نفعل ما هو مطلوب منا لم تنتهي المؤامرات والافعال لأمرين إما إعطاء حفتر نفس ودعمه بالمرتزقة والأسلحة لعله يعيد الكرة أو اخذ فرصة للبعحث عن بديل لحفتر وتغير التكتيك ليكون شريك ولا اعتقد ان حفتر يقبل الشراكة لكن على حكومة الوفاق ومجلس النواب الذين قسموا على وحدة ومدنية الدولة ومبادئ فبراري ان يكون هدفهم الرئيس انهاء التمرد وهذا حق مشروع لكل سلطة أن تنهي التمرد وتتعامل مع الدول التي تدعم التمرد بالحزم والحسم”.