الغرياني: مفاوضات 5+5 طوق نجاة لحفتر ليلتقط أنفاسه.. وعلى الثوار العودة لفبراير واختيار واجهة سياسية لهم – صحيفة المرصد الليبية
آخر الاخبار

ليبيا – قال مفتي المؤتمر العام المعزول من قبل مجلس النواب الصادق الغرياني إنه ليس هناك حياد بالمعركة وعلى أهل العلم والدعاة والخطباء من أهل مصراته الإنحياز للمعركة الحقيقية ويقدموا النصح وينصروا من وصفهم بـ”أهل الحق” ولا يتركوا الأمر ليسرقهم منه العدو.

الغرياني وجه خلال إستضافته عبر برنامج ” الإسلام والحياة” الذي يذاع على قناة “التناصح” التابعة له أمس الأربعاء وتابعته صحيفة المرصد رسالة لمسلحي الوفاق والنخب والسياسيين والأحزاب والعقلاء والأعيان وكل من يعنيهم أمر الوطن بأن “فبراير” تحتضر في غرفة الإنعاش بعد أن تسلط عليها من وصفهم بـ”العدو” من الداخل والخارج.

وأضاف :” عندما تنتهي المعركة ومن الآن لا بد أن نلتفت لفبراير وندعمها ونقول ذلك ما نريده دعم مبادئها وأهدافها التي افسدوها وشوهوها ونفروا الناس منها وعلى رأسها الحرية والعدالة وملك القرار، فيما يتعلق بالحرية يمكن أن نقول أنه تحقق بعضها فيما يتعلق بالإعلام لكن في أمر آخر اهم وهو الأمن والعدالة لا زلنا بعيدين من هذه الحرية بعد عظيم فالناس لا يزالون يطاردون بسبب الرأي”.

وأردف :” المبدأ الآخر لفبراير هو ملك القرار الذي هو شيء أساس في حريات الناس أي أن الشعب يملك قراره ويعرف من يحكمه يستطيع أن يحاسبه ويراقبه إن لم يكن الشعب يملك قراره والمسؤول إن لم يملك قراره ولا تملى عليه إملائات دولية، البلد في الحضيض الآن في هذه الحقبة الإنتقالية المشؤمة التي تدعمها الامم المتحدة رجعت بنا لحكم الفرد والشمولي”.

كما أكد على أن المجتمع الدولي بما فيهم البعثة الاممية تعلم مايجري بليبيا وتريد أن تستمر هذه الأوضاع والفترات الإنتقالية والحروب في البلاد، معتبراً أن “ول إقليمية مسلطة على ليبيا من الدول الكبرى وهم يعلمون ما تفعله هذه الدول  ويحبونه وراضين به لأمرين الاول حتى لا تملك الدولة قراراها وأمرها وأن لا تخرج من الهيمنة الأجنبية والسيطرة والتاني لأن الحروب لهم فيها مصلحة كبيرة”.

وإستطرد حديثه:” الأمم المتحدة لو أنها بالفعل تريد الخير والحل في ليبيا وأن الإتفاق الساسي حل للمشكلة كما يقولون لتم القبض على حفتر من اليوم الأول وسحبوا منه الجنسية الامريكية وطردوه وقبضوا عليه لكنهم استمروا على ذلك طول السنين يرسلون له السلاح ويتعاملون معه ويمدونه بالخبراء والطائرات وكل شيء ليقتل ويستمر به وهذا دليل وبرهان واضح لا يقبل الجدال أن الامم المتحدة ومشاريعها عدائية لليبيا، مفاوضات 5+5 طوق نجاة يريدون أن يلقوه لحفتر لأنهم يشعرون بغرقه حتى يلتقط انفاسه ويستمر بالقتل و ارجوا من العقلاء والمقاتلين و الثوار الذي دفعوا ثمن باهظ من رجال كبار في سبيل حرب عبثية تسلط بها المجتمع الدولي دون مبرر ومبنية على اكاذيب وأوهام لا حقيقة لها أن يرجعوا لفبراير واختيار واجهة سياسية لفبراير تمثلها”.

الغرياني طالب اهالي ليبيا ومسلحي الوفاق وكل النخب ومن يعنيهم الأمر أن يتجهوا لـ”فبراير” و يشكلون واجهة سياسية يدافعون عنها و يكون لها موطأ قدم ضمن التوجهات الحالية، وفي سياق آخر دعا  الجاهات المعنية إلى إتخاذ إجراءات بشأن المواطنين العالقين بصفاقس وتقديم الحل والمساعدة لهم ضمن إجراءات صارمة لا يسمح فيها بالواسطة التي تعفيه عن الخضوع للإجراءات الصحية والتحاليل.

وإختتم حديثه قائلاً :” الجهاد لدفع الصائل واجب وينقسم لنوعين دفع و طلب ، جهاد الدفع الصائل كالجهاد الموجود الآن في بلادنا ودفع المجرمين والمرتزقة هذا يجب على كل قادر ولا يحتاج إذن من أحد و بالاخص عند إعلان النفير العام و لا يحتاج إذن من الوالدين وغيرهم وكل قادر عليه إما بالسلاح أو الطعام أو بالمال و خدمة الجبهات و دعمها”.