ليبيا – ظهر الإرهابي السوري قاطع الرؤوس ” غليص جنّاب ” مجددًا في ليبيا ولكن هذه المرة مرتديًا رتبة عميد في وزارة الداخلية الليبية بحكومة الوفاق وهي التي أطلقت عملية بإسم ” البلد الآمن ” لتأمين ” المناطق المحررة .
ونشر ” غليص ” عبر صفحته الشخصية صورة وهو يرتدي بزة عسكرية ( بدلة شغل خضراء ) مع قبعة للصاعقة على رأسه ورتبة للداخلية على يمين ويسار كتفيه كانت هي رتبة للداخلية غشلها عميد بنسر وثلاثة نجمات .

وكان ذلك بينما كان وزير داخلية الوفاق فتحي باشاآغا يزور مدينة ترهونة المحترقة بدعوى حفظ الأمن عقب عمليات السلب والنهب بينما يرتدي إرهابي سوري رتبة عميد في الداخلية خلف ظهرانيه تتطابق مع بقية ضباط الداخلية.

وتحصلت المرصد على صورة يظهر فيها ” غليص ” ممسكًا برأس أحدهم في سوريا قبل أربعة سنوات عندما كانت مدينة حلب السورية خاضعة لسيطرة تنظيم داعش وخدمه من بقية المليشيات السورية الموالية لتركيا والعاملة في طرابلس .

قبلها بيومين كان الإرهابي السوري سامر الأطرش المكنى ” أبويعرب الأثري ” قد لقي مصرعه في ضربة جوية غرب مدينة سرت أدت لمصرعه وعدد من رفاقه


نعت حسابات مقربة مما يسمى ” هيئة تحرير الشام ” ألا وهي جبهة النصرة سابقًا مقتل أبويعرب فيما نشر له بعض رفاقه صورًا سابقة له في ليبيا خلال مشاركته في معارك جنوب طرابلس كما نعاه كل من نجل شقيقه ونجله .
وتشير المعلومات المتوفرة عن الإرهابي ” أبويعرب ” بأنه كان يقيم في مدينة إدلب التي إستقر فيها بعد هزيمة التنظيمات في مدينته الأصلية حلب التي ولد بها اواخر الثمانينيات قبل أن يُقتل في غرب سرت يوم 9 يونيو الجاري ويُنقل جثمانه إلى مدينة مصراتة .
ويعتبر ” أبويعرب ” واحدًا من أشهر المرتزقة والإرهابيين السوريين في ليبيا بعد رصد تعليق له على منشور لشركة تبيع الهواتف المحمولة فيطرابلس وكان يستفسر عن ما إذا كان ليهم خدمة توصيل هاتف سامسونج إلى طريق المطار ، حيث كان يتمركز مع مجموعته .
شاهد | مواطنون يناشدون باشاآغا بتوسعة عملية " البلد الآمن " لتحرير بيوتهم من السوريين في السدرة وصلاح الدين. #ليبيا #المرصد https://t.co/c6uSS8KmVP
— صحيفة المرصد الليبية (@ObservatoryLY) June 11, 2020
جدير بالذكر أن مئات العناصر السورية لازالت تتمركز في بيوت المواطنين بأحياء وعمارات سكنية في منطقتي السدرة وصلاح الدين جنوبطرابلس وقد عاد هؤلاء المواطنون إلى بيوتهم ليجدوها سليمة وخالية من مخلفات الحرب لكنها محتلة من مسلحين سوريين بلغ عددهم في ليبياوفق احصائيات المرصد السوري لحقوق الإنسان 12 ألف مقاتل .
فيما يلي تعليقات” أبويعرب ” عندما كان يطلب هاتف جوال من أحد الشركات في طرابلس مقابل خدمة توصيل الى طريق المطار :










