صور | برتبة عميد داخلية .. قاطع رؤوس يجول بين ظهراني باشاآغا

ليبياظهر الإرهابي السوري قاطع الرؤوس  ” غليص جنّابمجددًا في ليبيا ولكن هذه المرة مرتديًا رتبة عميد في وزارة الداخلية الليبية بحكومة الوفاق وهي التي أطلقت عملية بإسم ” البلد الآمن ” لتأمين ” المناطق المحررة  .

ونشرغليصعبر صفحته الشخصية صورة وهو يرتدي بزة عسكرية ( بدلة شغل خضراء  )  مع قبعة للصاعقة على رأسه ورتبة للداخلية على يمين ويسار كتفيه كانت هي رتبة للداخلية  غشلها عميد بنسر وثلاثة نجمات .

غليص مرتدي رتبة عميد في الداخلية الليبية – 10 يونيو 2020

وكان ذلك بينما كان وزير داخلية الوفاق فتحي باشاآغا يزور مدينة ترهونة المحترقة بدعوى حفظ الأمن  عقب عمليات السلب والنهب بينما يرتدي إرهابي سوري رتبة عميد في الداخلية خلف ظهرانيه تتطابق مع بقية ضباط الداخلية.

تطابق رتب ضباط الداخلية مع الإرهابي السوري قاطع الرؤوس ” غليص “

وتحصلت المرصد على صورة يظهر فيها  غليصممسكًا برأس أحدهم في سوريا قبل أربعة سنوات عندما كانت مدينة حلب السورية خاضعة لسيطرة تنظيم داعش وخدمه من بقية المليشيات السورية الموالية لتركيا  والعاملة في طرابلس . 

غليص ممسكًا برأس أحد عناصر الجيش السوري إثر سيطرة التنظيمات على إدلب وحلب – 2014-2015

 

رؤوس أردوغان تتطاير ..زلمات الإرهاب 

قبلها بيومين كان الإرهابي السوري سامر الأطرش المكنىأبويعرب الأثري ” قد لقي مصرعه في ضربة جوية غرب مدينة سرت أدت لمصرعه وعدد من رفاقه

غليص في غرفة نوم مواطن ليبي جنوب طرابلس
غليص في صورة تذكارية بمنزل جنوب طرابلس

 

رؤوس المليشيات السورية

نعت حسابات مقربة مما يسمىهيئة تحرير الشامألا وهي جبهة النصرة سابقًا  مقتل أبويعرب فيما نشر له بعض رفاقه صورًا سابقة له في ليبيا خلال مشاركته في معارك جنوب طرابلس كما نعاه كل من نجل شقيقه ونجله .

وتشير المعلومات المتوفرة عن الإرهابيأبويعرببأنه كان يقيم في مدينة إدلب التي إستقر فيها بعد هزيمة التنظيمات في مدينته الأصلية حلب التي ولد بها اواخر الثمانينيات قبل أن يُقتل في غرب سرت يوم 9 يونيو الجاري ويُنقل جثمانه إلى مدينة مصراتة .

ويعتبرأبويعربواحدًا من أشهر المرتزقة والإرهابيين السوريين في ليبيا بعد رصد تعليق له على منشور لشركة تبيع الهواتف المحمولة فيطرابلس وكان يستفسر عن ما إذا كان ليهم خدمة توصيل هاتف سامسونج إلى طريق المطار ، حيث كان يتمركز مع مجموعته .

جدير بالذكر أن مئات العناصر السورية لازالت تتمركز في بيوت المواطنين بأحياء وعمارات سكنية في منطقتي السدرة وصلاح الدين جنوبطرابلس وقد عاد هؤلاء المواطنون إلى بيوتهم ليجدوها سليمة وخالية من مخلفات الحرب لكنها محتلة من مسلحين سوريين بلغ عددهم في ليبياوفق احصائيات المرصد السوري لحقوق الإنسان 12 ألف مقاتل .

فيما يلي تعليقات” أبويعرب ” عندما كان يطلب هاتف جوال من أحد الشركات في طرابلس مقابل  خدمة توصيل الى طريق المطار :

Shares