الشاذلي: الجيش الليبي لا يحارب المرتزقة الأتراك فقط بل إمكانيات ضخمة لحلف الناتو تمثلها تركيا – صحيفة المرصد الليبية
آخر الاخبار

ليبيا – قالت المحامية التونسية وفاء الشاذلي إن اللعبة كلها على أرض الواقع في يد أمريكا بظل وجود قوات متصارعة على الأرض الليبية، مشيرةً إلى أن تركيا هي بيدق فقط فمن هو أردوغان ليقبل الخطوط الحمراء التي يتم الحديث عنها.

الشاذلي لفتت خلال برنامج “الحدث” الذي يذاع على قناة “ليبيا الحدث” أمس الإثنين وتابعته صحيفة المرصد إلى أن أمريكا هي من وراء إرسال المرتزقة وداعش في سوريا وجبهة النصرة بعد أن أنهت مهامهم في ادلب بدأت بتحويلهم لليبيا لمهام جديدة في المنطقة وليس ليبيا فقط بل تونس والجزائر والمغرب.

وأضافت :” لازال الجيش من الدواعش والمرتزقة له مهام قادمة في المنطقة لأن الهدف زعزعة استقرار المنطقة ليتمكن الأمريكي لأنها تريد قطع دابر المستعمرين القدامى من الامبراطورية الفرنسية والايطالية وتريد أن تتمركز هي في المنطقة، رأينا أن هناك موفدين عسكريين قدموا للوطية وقاموا بعمل تفقد لاستعمالها في قادم الأيام لأجل تنفيذ مشروع أمريكي في منطقة شمال أفريقية لتكون لها عين على كامل افريقيا والشرق الأوسط ولا ننسى أن هناك ثروة في شرق المتوسط، لا يمكن لتركيا أن تكون صاحبة النصيب بل بيدق لسيدتها أمريكا وهناك الدب الروسي الذي عينه على تلك المنطقة”.

وأفادت أن هناك مصالح متقاطعه وتشابك للمصلحة الروسية والأمريكية فهناك امبراطوريتين تريدان التمركز في المنطقة، مبينةً أن الجيش الليبي لم يحارب فقط المرتزقة الأتراك بل إمكانيات ضخمة لحلف الناتو.

كما إستطرد حديثها:” عندما نتكلم عن خطوط حمراء أراها سيناريو من جملة السيناريوهات المطروحة و التي تنفذ في ليبيا ليس أكثر، اللعبة واضحة لا يمكن القول أن امريكا دورها غامض هي ليست كذلك لأنها عبرت عن وجهها الحقيقي، هي تقوم بعمليات شد وجذب في سياستها بليبيا، حينما أبرم اردوغان اتفاقيته الفضيحة والشنيعة مع السراج، مصر كان من الأجدر وقتها أن تتدخل لانه كان هناك قانون يحمي تدخلها من حقها أن تلاحق الجماعات الارهابية التي تتمركز على حدودها فهي مسألة أمن قومي والجيش من حقه أن يبرم أي اتفاقية أو تحالفات تمكنه من خفض النزاع لأن الأمر أصبح واضح فهناك مخطط خبيث يأتينا من وراء البحار”.

ونوّهت إلى أن الجيش يمثل المقاومة والكفاح المسلح ودوره منذ عام 2014 عندما جمع شتات الجيش وعلم أن هناك مخطط داعشي بدأ من درنة وبنغازي للقضاء على الخبرات والأنظمة العسكرية للقذافي وهي أقوى ما تكون وتمت تصفيتها، مشيراً إلى أن المخطط كان واضح فلا يريدون لليبيا جيش واحد منظم يمثل الدولة الوطنية ومن شأنه أن يحمي الدولة المدنية.

وعن تصورها حول شكل الحوار في ليبيا بعد دخول الأتراك للبلاد علقت قائلة:”بين من ومن ؟ الأتراك كلاعب أساسي ؟ بين المليشيات ؟ صحيح أن هناك مليشيات تفكيكها واقع كالككلي لكن نتذكر ماوقع في الانقلاب على الصندوق والشرعية حين وقع تقرير اجراء حوار من مع من هذا الإشكال هل السراج سيقوم بحوار وهو يمثل حكومة عصابات ومليشيات أم الأتراك نجدهم من يتحكمون في الحوار؟ المشكلة هنا عندما نتحدث عن طاولة حوار جميل كلنا يريد إنهاء الحرب والحل السياسي والرجوع لطاولة مفاوضات لكن بين من ؟ هل سيكون ليبي ليبي لا لأن الدولة الليبية جرى تفكيكها من 2011 ولا نرى اليوم مع من سيتحاور”.

وتسائلت” العالم يعترف بالجيش الليبي انه ممثل ليبيا ولكن من الذي سيتفاوض مع الجيش ؟هل السراج الذي دعا الاتراك بيده ؟ هل سيأتي اردوغان بأعتباره المحتل ليتفاوض ؟ لا يوجد تقرير مصير ولا يمكن الحديث عن حوار  المخطط والقرارات موجودة في أدراج الولايات المتحدة الامريكية وتعرف كل خطوة ماذا سيقع فيها”.

الشاذلي رأت أنه لا حل سياسي في ظل ما يقع بالبلاد وبوجود اللاعبين الاساسيين كالمليشيات والعصابات الذين جاؤوا بالسراج ليكون رئيس حكومة الفرقاطة التي تفتقد للشرعية لذلك كيف يمكن لحكومة لايوجد لها شرعية أن تكون حكومة مفاوضات.

وأردفت :” المخطط واضح من سنوات هناك قرار وقع اتخاذه في المطابخ المظلمة منها تقسيم ليبيا لأقاليم وعبرت عنه بكل برود دم، أرادت أن تقول أنه وبعد كل هذه الحروب والصراعات والدخول والخروج من طرابلس لكننا نحن أصحاب القرار بالأخير وقررنا تقسيم ليبيا كونه لا يمكن أن يكون هناك حل سياسي ولا عسكري والمفاوضات والحوار عملية سياسية رخيصة من جديد، كلهم يأخذون الأوامر والتعليمات لتقسيم ليبيا ويكون الحوار كما حصل في الصخيرات وتنبثق عنها حكومة رئيسها السراج تبرم عام 2019 اتفاقية امنية وبحرية، وأرى ان الشعب الليبي سيكون له كلمة لا يمكن أن يرضى بتقسيم بلاده لا يمكن هذا حتى قطع الكهرباء عملية ممنهجة لتجعل من المواطن الطرابلسي أقصى طموحه أنه يريد توفر كهرباء والرواتب”.

أما فيما يتعلق بالمحاولات التي يقوم بها فتحي باشاغا وزير الداخلية بأنه قادر على حل المليشيات ونزع السلاح أوضحت أنه “هذه يمكن ان تكون مدخل لانفجار بركان في الغرب الليبي العمل ليس بالسهل هل سترضى المليشيات بعمليات التفكيك بعد أن كانت آمره وناهية ولا يخفى على الجميع أن حكومة السراج تطيع المليشيات من يأمر وينهي ويحمي الحكومة من المليشيات هل سيرضون وما المقابل لتفكيكهم فبعد حربهم الأخيرة على الجيش يعتبرون أنفسهم لديهم دور في الانتصار المزعوم و الموهوم وسيأتي الدور على باشاغا والسراج، القائد يعرف أن المليشيات لها خطورة كبيرة على أمريكا و أوروبا وايطاليا لذلك يستعملونها لفترة محددة زمنياً و يبقون على مليشيات أرخى ولائها لأمريكا حيث تستعملهم كمرشدين لمليشيات لأخرى”.

ووصفت المحامية التونسية وزير داخلية الوفاق باشاآغا بأنه أمين الاتراك في الغرب الليبي، معتبرةً أنه سيرجع بالوبال عليه وعلى كامل الحكومة لأن الميليشيات لن ترضى بتفكيكها.