الفقيه: فرنسا تحاول العودة للمشهد خاصة بعد تهميشها عقب دخول روسيا بالمشهد – صحيفة المرصد الليبية

ليبيا – اعتبر عضو مجلس النواب المقاطع عن مدينة مصراتة سليمان الفقيه أن التراجع الأخير لفرنسا وما وصفه بـ”التنصل من حفتر ” والتدخل في طرابلس مبدئياً تعد خطوات إيجابية يمكن البناء عليها، معتقداً أن فرنسا تحاول العودة للمشهد لأنها شعرت بتهميشها خاصة بعد تدخل روسيا بطريقة مباشر وغير مباشرة في الشأن الليبي.

الفقيه أشار خلال تصريح أذيع على قناة “ليبيا بانوراما” أمس الثلاثاء وتابعته صحيفة المرصد إلى أنه على فرنسا أن لا تحارب حالياً ليعرف لها قدرها وتعطى في حدود ما تستفيد منه الدولة الليبية وأن تحافظ على المصلحة الليبية، لافتاً إلى سعيهم تفتيت الجبهة المضادة.

وإدعى أن :”ماكرون كان من الداعمين لحفتر فقد كان يستقبله مراراً وهو من حاول أن يجمعه مع السراج للضغط عليهم في عدة مواقف وعندما فشلت اللقاءات نحن بحاجة لمن يتراجع عن استقباله، في السابق عندما كات فرنسا  تعلن تأييدها بطريقة أو بأخرى له قلنا يجب تحجيمها والتواصل مع البرلمانات وكان هناك تواصل مع البرلمان الفرنسي لكن حفتر فضح الجميع من خلال جرائمه وحماقته وأصبح مجرم لا يمكن أن يكون له مؤسسات حرة” حسب تعبيره.

وقال : “على إخوتنا في المنطقة الشرقية أن يلتقطوا الرسائل ويعلمون أنها مراهنة خاسرة وعلى مصر التي لا زالت تترنح هنا وهناك أن تتراجع عن موقفها، تركيا تعلم أن استقرار ليبيا هو استقرار البحر المتوسط واستقرار لجنوب أوروبا وعلى العالم أن يهتم بليبيا بحكم حجمها وموقعها”.

واختتم حديثه مبيناً أن استقرار ليبيا هو أمن للعالم وعدم استقراها سيسبب الضرر للشعب الليبي فقط ، معتبراً أن الخطر لن يكون حينها من الليبيين بل من التدخلات السلبية الخارجية كداعش والمرتزقة المتعددة الجنسيات.