ساسي يؤكد للسراج على أولوية تركيا في صفقة السفن والوحدات المتنقلة لتوليد الكهرباء

ليبيا – أكد المدير التنفيذي لشركة الكهرباء بطرابلس علي ساسي في خطاب موجه لرئيس الرئاسي السراج بأن أسباب العجز بالشبكة العامة معروفة وعرضت على الرئاسي في عدة تقارير سابقة ، مبيناً بأن مشكلة الكهرباء في ليبيا ترجع إلى الظروف الأمنية السائدة والتي حالت دون عودة الشركات المتخصصة في تنفيذ أعمال الصيانة والعمرات لوحدات التوليد وكذلك تنفيذ مشروعات توليد الطاقة.

ساسي أبلغ السراج في خطابه بأن الظروف الأمنية الحالية لا تسعف الشركة العامة للكهرباء لتنفيذ مخططات أعمال الصيانة لمحطات الإنتاج ، مضيفاً بأنها لا تسعف ايضاً إستكمال المشاريع المتعاقد عليها.

وقدم ساسي في خطابه مقترحين قال بأنهما كفيلان بحل مشكلة الكهرباء بشكل مستعجل ، مضيفاً بأن المقترحين يتماشيان مع الظروف الحالية التي تمر البلاد على مختلف الأصعدة .

 

https://www.facebook.com/1707659659469302/videos/578681143033664

 

وأشار إلى أن تركيا لها مواقف داعمة لليبيا على كافة الأصعدة وهي الدولة الأقرب للتعاون في مجال الكهرباء ، كونها لا تمانع بإرسال خبراء شركاتها المتخصصين في مجال الكهرباء وفق المعلن من جانبهم ” ، كاشفاً على أن السفير التركي في طرابلس قد ابلغه بأنهم مستعدون لإرسال خبرائهم ، وأن تركيا مستعدة لدعم الشركات التركية في هذا المجال بما يحقق حلول ولو جزئية لمشكلة الكهرباء في ليبيا حسب قوله.

 

 

كما أكد بأن المقترحين المشار إليهم أعلاه قد قدمتهم الشركات التركية ويتضمنان حلول استعجالية استثنائية ستسهم بشكل كبير في تقليص العجز الحاصل وأن حلول الشركات التركية تتمثل في التالي:

المقترح الأول :

توليد الكهرباء عن طريق إستئجار بواخر الطاقة الكهربائية لمدة ستة أشهر ، أو حتى إيجاد حل يضمن تفعيل التعاقدات ذات العلاقة بإنشاء محطات الإنتاج الجديدة وصيانة المحطات القائمة بما يضمن قدرة إنتاجية تغطي كميات الطاقة المستهلكة .

المقترح الثاني:

توليد الطاقة الكهربائية عن طريق عقد شراء محطات مجرورة لتوليد التيار الكهربائي ، وأن لشركة الكهرباء دراسة فنية للمشروع تضمن توفير ما قيمته 600 ميجا وات وذلك من خلال شراء عدد 20 محطة متنقلة .

 

ونوه ساسي في خطابه بأنه سبق وأن قدم هذه المقترحات التركية للمجلس الرئاسي منذ الصيف الماضي إلا أنها قوبلت بالرفض من قبل مستشاري الرئاسي بحجة الاتجاه نحو استكمال المشاريع المتعاقد عليها وإستكمال أعمال العمرات لمحطات التوليد القائمة، والتي لم تستكمل بسبب الأوضاع الأمنية حسب قوله.

Shares