عبدالعزيز: السفارات جواسيس على مقاتلينا وثوارنا.. وتأخير إحتواء الثوار في جهاز الحرس الوطني لعب بالنار ومؤامرة كبيرة – صحيفة المرصد الليبية

ليبيا – علق عضو المؤتمر العام السابق عن حزب العدالة والبناء محمود عبد العزيز القيادي في جماعة الاخوان المسلمين على تصريحات لفقت للمبعوث الاممي السابق غسان سلامة الأخيرة، معتبراً أنها جاءت متأخرة.

عبدالعزيز قال خلال استضافته عبر برنامج “بين السطور” الذي يذاع على قناة “التناصح” التابعة للمفتي المعزول الغرياني وتابعته صحيفة المرصد إنه كان يفترض أن يصرح سلامة بما تطرق له خلال فترة توليه منصبه كمبعوث أممي في ظل ما كانت تتعرض له البلاد من قتال وغيرها بحسب قوله.

ووصف تصريحات سلامة بـ”الخطيرة” خاصة عندما تطرق خلالها لأخذ “حفتر” (القائد العام للقوات المسلحة المشير حفتر) الضو الأخضر من أغلب أعضاء مجلس الأمن.

وفيما يتعلق بتصريحات الرئيس الفرنسي أعرب عن عدم استغرابه من هذه التصريحات والعقلية الفرنسية التي تؤكد للجميع أنها لن تنتصر في ليبيا، مطالباً الليبيين بعدم الثقة في المسؤولين الفرنسيين وما يصدر عنهم.

كما لفت إلى أنه بعد إعلان فرنسا فشل عملية” إيريني” كان الرد الأمريكي قاسي جداً عليها حيث “تعرت” عقبه غرنسا بشكل كامل أمام الجميع وانكسرت شوكة ما وصفه بـ”المتمرد” في ليبيا، معتبراً أن دخول الروس بقوة في ليبيا أبعد فرنسا عن المشهد.

وأضاف:” الأمم المتحدة مؤسسة جاءت لتقاسم مناطق النفوذ في العالم بعد الحرب العالمية الثانية، نحن شعب تدور عليه مؤامرة كونية وغوتيرش أحد الدمى التي تكمل المشهد، فرنسا هي الوريث الشرعي للحملات الصليبية وهم لا يعلنون ذلك السذج والمغفلين لن يفهموا قولي بالتالي ترى الوجود التركي في البحر المتوسط وجنوبه والعلاقات الطيبة مع دول المغرب تهديد لمناطق تظن أنها يجب أن يكون لها نفوذ بالبلاد”.

وأردف:” فرنسا لن تستطيع أن تجاري تركيا لان تركيا لأمريكا أهم من فرنسا لها وبالتالي فرنسا ليست عضو فاعل في حلف الناتو بينما تركيا هي العضو الثاني في الحلف، تركيا تقف في البوابة الشرقية لحلف الناتو وتحدها إيران والعراق وسوريا فرنسا من يحدها ؟  بالتالي انسحابها من الناتو لن يضر، الفرنسين ربما سيكون لهم دور عن طريق الروس وهذا تحليلي من خلال تحسين علاقتهم مع الروس على حساب إيطاليا للضغط على تركيا”.

أما بشأن ملف إغلاق الموانئ النفطية علق:” هناك نقاش حول فتح حسابات جديدة ومصطفى صنع الله عندما تم الإغلاق في أحداث خليج السدرة كان يخرج بتصريحات مستمرة حالياً لا ظهور له، لن تكون هناك حسابات جديدة يل قديمة في المصرف عندما يباع النفط الأموال تذهب لحسابات خاصة في البنك الليبي الخارجي وبعدها تنقل لحسابات مصرف ليبيا المركزي ستبقى الأموال في البنك الليبي الخارجي ولن يتم نقلها للمصرف المركزي، الموافقة على هذا يعد ضربة للسيادة الليبية وعليه أدعو الليبين للخروج والتظاهر في حال تم قبول هذا الشرط الخطير”.

واستطرد حديثه:” السفارات جواسيس على مقاتلينا وبركان الغضب وثوارنا فهم يطعنون في ليبيا ومستقبلها في ظهرها وأنا لدي مستندات لأعضاء الرئاسي باعوا بها البلاد، عندما لا تأخذ إجراءات قانونية ضد من أقفل قوت الليبيين كالجضران سيطمع غيرهم وفي حال عدم معاقبتهم سيخرج غيرهم وسيغلق النفط مرة أخرى لذلك أطالب بإنزال أشد العقوبات على من أغلق قوت الليبيين”.

واعتبر أن ليبيا في خطر ما لم يتم احتواء كل “الثوار” في جسم قانوني ينهي انتشار السلاح والقوة غير المنضبطة، مشيراً إلى أن القانون رقم 2/2015 هو قانون شاركت فيه اللجنة التشريعية في المؤتمر الوطني والأمن والدفاع ورئاسة الأركان العامة ووزارة الدفاع وخبرات من خارج ليبيا حيث تم دراسة كل الدول التي استخدمت الحرس الوطني بالتالي خرج هذا القانون بعد مناقشات ودراسات مع أكبر الخبرات القانونية في ليبيا وخارجها.

عبدالعزيز تابع ” للأسف عندما صدر القانون لم تصدر له لائحة داخلية تنفيذية، اليوم صار ضغط للثوار بعد بركان الغضب وهذه التضحيات ، أتوا إخواننا في رئاسة الأركان اخذوا هذا القرار الهزيل الذي لا يرقى من عمل القانون رقم 2 فكيف يتم تبديل القانون لقرار!! هذا حرس وطني ليس لعبة يجب على رئاسة الأركان والسراج أن يصدر لائحة تنفيذية يمكن تعديلها لتحتوي الشباب، أي يوم تأخير في عدم تنفيذ هذا القانون واصدار لائحة تنفيذية له هو ضرب للثوار والدولة المدنية التي ننشدها ولعب بالنار ومؤامرة كبيرة”.

وتطرق خلال استضافته إلى ما يعانيه قطاع الكهرباء واصفاً ما يجري بالأمر” المقزز” لأن حل مشاكل القطاع يحتاج لإرادة فقط وفقاً لتعبيره، متسائلاً عن سبب تأخير إنشاء محطات ومزارع الطاقة في ليبيا.

واختتم موجهاً حديثه إلى أهالي الجنوب :”  يجب أن تتحركوا قلنا أنهم لا يريدون لكم الخير بل هم تجار وسماسرة يجب أن يصنعوا التغير ويعالجون الخلل ويحاسبون الناس الذين انتخبوهم ويجب أن تنقل الوزارات مكاتبها للجنوب، كل نواب الجنوب اشتروا بيوت في تركيا وهل الجنوب يعانون، الحكومة والمسؤولين ماذا سنقول لهم ؟ يسمعون ما يكرهوا ويفعلون ما يريدون”.

واتهم غي ختام حديثه من وصفهم بـ”الجهات التابعة لمليشيات حفتر في المنطقة الشرقية” بإصدار بعض الفيديوهات والشعارات الي تمارس التمييز العنصري ضد أهل الجنوب بالإضافة لطعنهم في شرف طرابلس على حد قوله.