كروش: أي شبر في ليبيا يتم إحتلاله من أي قوة أجنبية هو خطر على الأمن القومي الجزائري – صحيفة المرصد الليبية

ليبيا – إعتبر الخبير الأمني أحمد كروش أن أي نقطة أو قاعدة عسكرية لا تكون تحت أيدي وسلطة الليبيين والجيش هي خطر على الجزائر وأمنه القومي مهما كانت جنسية المسيطر على القاعدة العسكرية.

كروش قال في تصريح لصحيفة “العين الإخبارية” إن حدود الجزائر لن تكون آمنة في ظل وجود عناصر أجنبية خصوصاً إذا كان الأمر يتعلق بإرهابيين خاصة مع المعلومات التي تتحدث عن وجود نحو 15 ألف إرهابي ومرتزق جلبتهم تركيا من الشمال السوري إلى الغرب الليبي.

وأضاف “الخطر التركي أكده مسؤولوها عندما تحدثوا عن رغبتهم في الاستيطان بليبيا وإقامتهم قاعدة بحرية في ميناء مصراتة وقاعدة جوية في الوطية، وهذا يشكل قطعاً تهديداً مباشراً للجزائر، أي شبر من ليبيا يكون محتلاً من أي قوة أجنبية هو خطر على الأمن القومي الجزائري ولكافة دول الجوار”.

ورأى أن استهداف الجيش الليبي لقاعدة الوطية كان متوقعاً باعتباره صاحب الأرض ومن يكسب التفوق الجوي يمكنه استعادة مواقعه بسهولة بحسب تعبيره، مشدداً على أن مخطط النظام التركي الشيطاني خلق لها أعداء كثُر في ليبيا وهو ما يجعلها في موقع ضعيف أكثر من أي وقت.

أما عن الأوراق التي تملكها الجزائر للرد على التهديدات التركية لأمنها القومي اكتفى الخبير الأمني بالإشارة إلى أن الجزائر لن تقبل بتواجد قوات أجنبية وقواعد عسكرية على الأراضي الليبية وبالقرب من حدودها.

وأردف:” منذ ما يعرف بالربيع العربي شرعت تركيا في سياسة الحرب بالوكالة ورأينا سلوكها العدواني في العراق وخاصة سلوكها الواضح والمفضوح في سوريا، عندما تدخلت في هذا البلد العربي ونهبت خيراته وثرواته وحطمت مصانعه بيد السوريين”.

كما شدد على أن استراتيجية النظام التركي اعتمدت على محاربة سوريا بالسوريين وكل مكان احتلته حاربت بأبناء تلك المنطقة واتخذت من استراتيجية القيادة من الخلف كما يعمل المرتزقة الأتراك على التخطيط وتقديم الأرض بينما من يكون في ساحات المعارك هم من أبناء سوريا وليبيا.

واختتم حديثه” هدف أردوغان من ذلك هو تنفيذ مخططه التوسعي بأقل الخسائر والسيطرة على الثروات والممتلكات”، مشيراً إلى أن تركيا تعمل على جلب الأموال من قطر لتمويل الإرهابيين وتسليحهم وإرسالهم إلى مناطق النزاع بالمنطقة.