بتهمة التعاون مع داعش | ” الفأر ” ..مطلوب للنائب العام رئيسًا للبحث الجنائي الزاوية

ليبيا – أعلن مدير أمن الزاوية عميد على اللافي عن إجتماع يوم أمس الثلاثاء برئيس قسم البحث الجنائي بالمدينة ومدير التحقيق بالبحث لمناقشة بعض الملفات الهامة بينها مكافحة الإرهاب . 

وكان من اللافت والجديد هو أن من حمل صفة رئيس قسم البحث الجنائي الزاوية وتم تعريفه عبر الصفحة الرسمية للمديرية وبرتبة نقيب حضر إجتماع رسمي هو محمد سالم بحرون الملقب بـ ” الفأر ” !!.

الفار بصفته رئيس البحث الجنائي الزاوية

وبالاشارة لبقية الحضور فقد حضر الإجتماع مدير التحقيق لقسم البحث الجنائي الزاوية هو شخص برتبة رائد يدعى أشرف عيسى ، أي أن ضابط برتبة رائد ( أعلى ) يعمل تحت إمرة مدني متحصل على رتبة نقيب ( أدنى ) ألا وهو الفأر المهرب السابق الذي لم يسبق له الإنتساب لأي تدريب أو تأهيل أكاديمي .

الرائد أشرف عيسى ومدير أمن الزاوية في الاستماع للفار
الرائد أشرف عيسى ومدير أمن الزاوية في الاستماع للفار

ووفقًا لبيان المديرية فقد جرى خلال الاجتماع وضع آلية لزيارة المساجين في سجون مدينة الزاوية وخاصة بعد انتشار فايروس كورونا وتفشيه في البلاد ، فيما تجدر الإشارة إلى أن فتحي باشاآغا نفسه كان قد طالب اللافي بإبعاد ” الفار ” ومجموعته من المليشيا التي يتزعمها تحت مسمى ” السرية الأمنية الأولى” قبل أن يتضح تعيينه في منصب أرفع ألا وهو مدير البحث الجنائي ما يعني أن مايكتبه باشاآغا في هذا الصدد لا يتجاوز الحبر الذي كتب به! .

أما الأمر اللافت أيضًا هو إعلان المديرية بأن الاجتماع قد ناقش أيضاً ملف الجرائم والتنظيمات الإرهابية علمًا أن ” الفار ” ذاته قد  سبق ورود إسمه تتعلق بالتعاون مع أفراد منتسبين لتنظيم داعش قبل إنهياره في صبراتة وهو المطلوب القبض عليه رقم 6 في القضية الشهيرة 131 لسنة 2017 / إرهاب المنظورة لدى النائب العام .

وفي ذات السياق ، ثمّن مدير أمن الزاوية ما أسماه ” الدور الفعال ”  والمهم التي يقوم به قسم البحث الجنائي الزاوية لمكافحة الجريمة والارهاب وأكد على ضرورة تكثيف الجهود لمتابعة ورصد ومداهمة جميع أوكار الفساد والتهريب والمخدرات والقضاء عليها, وفقًا للبيان .

لقطة عامة من الإجتماع

يشار إلى أن مدير أمن الزاوية علي اللافي كان قد راسل وزير داخلية الوفاق السابق عبدالسلام عاشور بشأن الإتهامات الموكلة لـ ” الفار ” وقد رفض القبض عليه أو تسليمه مشيدًا بالأدوار التي يلعبها وبكونه أحد ” ثوار 17 فبراير “ .

كما تجدر الإشارة أيضًا إلى علاقة هذه الشبكة متعددة الأوجه مع إبن الزاوية الإخواني خالد المشري القيادي في حزب العدالة والبناء الذراع السياسي لجماعة الإخوان المسلمين المسيطرة من خلاله على مجلس الدولة الإستشاري  .

المرصد – خاص

 

 

Shares