ولأول مرة .. مكافحة الأمراض يسمي مصر كمصدر لسبعة مصابين بعد تكتم طيلة أشهر على تركيا – صحيفة المرصد الليبية

ليبيا – يصر المركز الوطني لمكافحة الأمراض برئاسة بدرالدين النجار مرة أخرى على زعزعة ثقة المواطنين به بسياساته الإنتقائية والمتخبطة رغم كل الدعم الذي تحاول شتى وسائل الإعلام تقديمه له في سبيل شرح حقيقة المرض للمواطنين وإقناعهم بوجود المرض لكنه يصر على العكس ورسم صورة معاكسة .

المركز يسمي مصر كبؤرة دخول لكورونا بينما كان يتجنب تسمية تركيا

فقد انتقل المركز من سياسة الغموض التي كان ينتهجها بعدم تسمية مصراتة تحديدًا بعد أول دخول للفيروس في ليبيا لأسباب وصفها بأنها ” سياسية ” خلال فترة الحرب إلى الإنتقائية في تسمية الدول العائد منها بعض المصابين بعد أن شهّر بسبها وكأنها مولد الفيروس وليست ضحية التكتم وفتح مطارات غرب البلاد دون حسيب أو رقيب .

وبالعودة إلى تلك الفترة من شهري أبريل ومايو فقد فرض الرئاسي حظر تجول لأسابيع وألزم الناس والتجار والطلاب بيوتهم طيلة أسابيع قبل أن يضع خطته الفاشلة لإعادة العالقين في الخارج متضمنة حجرهم في فنادق الدول المتواجدين بها بملايين الدولارات ثم إدخالهم إلى ليبيا دون عزل إجباري ما تسبب في عودة الفيروس بعد أسابيع من السيطرة .

وتسببت هذه الخطة الفاشلة في تفجر الوضع الوبائي وكانت 90% من الإصابات قادمة من تركيا حصرًا سواء قبل الحظر او بعده ما أدى لتفشيه في عدة مدن بينها الجنوب فيما فرضت السلطات في شرق البلاد العزل الإجباري في الداخل بعكس الوفاق التي اعلنت فتح تحقيق في خطة وضعتها هي أصلاً .

وفي كل أو معظم بياناته تجنب المركز الوطني لمكافحة الأمراض تسمية تركيا كأول وجهة مصدرة للمصابين نحو ليبيا وكان يحدد المصابين بصفة عائد من السفر دون تحديد الوجهة فيما كانت وسائل الإعلام المهنيك تجتهد في معرفة المصدر وكانت في كل مرة ومن بينها المرصد تكتشف أن المصدر هو إسطنبول معيتيقة – أو مصراتة .

لكن المركز الوطني اليوم وبالتزامن مع فضح إقلاع رحلة مرتزقة سوريين من رابع أكبر منطقة وبائية في تركيا نحو مصراتة ، أصر هذه المرة على تسمية الوجهة القادم منها 7 مصابين مدنيين نحو الغرب ألا وهي مصر فيما كان يمتنع عن ذكر إسم تركيا !

وكان المركز قد أعلن في بيانه المفصل عن حالات اليوم أن حالة من زوارة و 6 من زليتن كانوا عائدين من وجهة سفر ألا وهي مصر ليضع علامة إستفهام جديدة تضاف لباقي علاماته في وقت إهتزت فيه صورته أمام المجتمع الذي انفلت غير مبالٍ بالوباء بسبب تآكل ثقتهم فيه ما ينذر بوقوع كارثة بسبب هذه السياسات التي تقف خلفها عناصر من الإخوان المسلمين متغلغلة فيه ولاسيما في قسمه الإعلامي الذي يتزعمه محمد الجازوي المحسوب على حزب العدالة والبناء ، مذيع قناة ليبيا بانوراما المملوكة للحزب الإخواني .

المرصد – متابعات