المجعي: قواتنا أنهت الترتيبات اللازمة لتحرير سرت وننتظر أوامر التحرك – صحيفة المرصد الليبية

ليبيا – كشف القيادي بمدينة مصراتة و المتحدث العسكري باسم مسلحي بركان الغضب آخر التطورات والاستعدادات الجارية لاستئناف عملية سرت شرقي العاصمة طرابلس، مؤكداً أن مسلحي الوفاق والقوى المساندة لهم أنهوا كافة الترتيبات اللازمة، وينتظرون أوامر التحرك.

المجعي قال في تصريح لموقع “عربي21″ القطري إن استعدادات مسلحيهم مكتملة لسرت وما بعدها الجفرة، لافتاً إلى أن مسلحي الوفاق أعلنت مناطق بويرات الحسون وأبو قرين والوشكة (قريبة من سرت) مناطق عسكرية مغلقة بهدف تلاشي أخطاء وقعت من قبل، مشيراً إلى أن إغلاق هذه المناطق جاء لأسباب ميدانية سيعلنون عنها في الوقت المناسب.

وفي رده على سؤال حول تأخر المعركة أجاب المجعي:” لا نعتقد أن العملية تأخرت نحاول تجنيب المدينة الدمار والدخول بأقل الخسائر كما حصل في مدن الغرب الليبي وآخرها ترهونة كما أن هناك ترتيبات لما بعد الدخول، فلا يمكن أن نسلم المدينة وما بعدها للمجهول بعد تحريرها”.

واستطرد: “الجميع يعلم أن هناك مسارات أخرى خارج الميدان، بعضها سياسي وبعضها مخابراتي، وبعضها اجتماعي، وكل هذا جرى الترتيب له جيدا تمهيدا للتحرك صوب المدينة”.

وفيما يتعلق باستهداف الوطية قبل أيام قال : “القصف لن يغير شيئ من استراتيجيتنا نحن نعمل بتخطيط محكم، ونخطط للمفاجآت ولن يؤثر هذا القصف على عملياتنا الحربية لكن لنقل إن بنك الأهداف قد يتعدى إلى أماكن لم تكن في خططنا من قبل فقاعدة الوطية التي ضربت بعيدة عن خطوط المواجهة، وفتح المجال لقصف أهداف بعيدة عن المعارك يعطينا هامشا لنتحرك بالمثل، لأجل الردع ومعاقبة المعتدي”.

أما حول تصريحات وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف التي قال فيها إن حكومة الوفاق ترفض التوقيع حاليا على وقف لإطلاق النار رد المجعي: “أظن أن روسيا ترد على التوبيخ الذي تعرضت له في مجلس الأمن، بعد الطلب الصريح لمندوب الحكومة الليبية، حين دعا موسكو لسحب مقاتليها من ليبيا، روسيا تعلم من رفض التوقيع في التاسع من يناير الماضي في موسكو وفي 19 يناير في برلين وقبل ذلك رفض كل الدعوات الدولية والأممية لوقف القتال وأفشل مؤتمر غدامس من قبل وخرق كل هدنة مؤقتة”.

وفي السياق ذاته واصل حديثه: “ثم إننا لازلنا نواجه ألغامه وألغام فاغنر الروسية على أطراف طرابلس حتى اليوم، ولا تزال تسجل كل يوم أرقام جديدة من الضحايا حيث اقترب العدد من 150 ضحية في شهر”.

وشدد على أن روسيا تعلم جيداً من الذي عطل كل الجهود لوقف نزيف الدماء، مضيفاً :” لكنه التحيز الأعمى لحفتر، عندما دعمته بالسلاح والمرتزقة ودعمته سياسيا ، وأظن أن الموقف الأخلاقي لروسيا محرج للغاية” على حد زعمه.

المجعي أردف:” بالنسبة لنا حفتر أصبح من الماضي ويجب أن يقدم للعدالة ويعطى الفرصة للدفاع عن نفسه في محاكمة عادلة فقد أعطي فرص لا يستحقها وعهدنا منه كل غدر ووقف إطلاق النار الذي يطلبه الآن ليس إلا محاولة لالتقاط الأنفاس وسيعاود الكرّة لو أتيحت له الفرصة”.

وزعم أن حكومتهم سعت دائماً للوحدة بين الليبيين وذهبت في سبيل ذلك إلى باريس وباليرمو وحتى أبوظبي والقاهرة وعندما حصل ماوصفه بـ”العدوان” (تقدم القوات المسلحة الليبية إلى العاصمة) تصدت له وهزمته وإذا كان هناك حديث لوقف إطلاق النار واستئناف الحوار لا يمكن لمن وصفهم بـ”للمرتزقة” أن يكونوا طرفاً فيه دون أن يشير إلى دور مئات العسكريين الأتراك الذين يقودون غرف عملياتهم أو الاف المرتزقة السوريين الذين يتقدمون صفوف قتالهم.

وختم زاعما : “الحكومة تسعى إلى أن يجتمع كل الليبيين بكل مشاربهم وأطيافهم، ليبحثوا مستقبل بلادهم لا يستثنى من ذلك إلا المتورطين في جرائم الحرب وجرائم تمس بأمن الدولة، وليكن القضاء هو الفيصل”.